فريق القامشلي يحرز اول بطولة له في دوري الأحياء الشعبية في قامشلو

(ولاتي مه – خاص) احرز فريق القامشلي بطولة الدورة الكروية التي اقيمت على ملعب قناة السويس, بعد تغلبه في المباراة النهائية التي جرت يوم أمس السبت 5/4/2008م على فريق النورس بضربات الجزاء الترجيحية, بثلاثة اهداف مقابل هدفين, بعد انتهاء الوقت الأصلي من المباراة بالتعادل الايجابي هدف لهدف.  

وبهذه المناسبة تم اجراء هذا اللقاء الخاص مع مدرب الفريق السيد حسين عثمان:
في البداية نبارك لكم الفوز ببطولة الدورة, وقبل ان نتحدث عن الفريق والدورة, حبذا ان تحدثنا عن تاريخكم الرياضي والفرق والاندية التي لعبت لها ودربتها , وكذلك لمحة موجزة عن فريقكم (القامشلي) .
اولا باسمي وباسم فريق القامشلي نشكر موقعكم على هذا الاهتمام برياضة القامشلي وفريقنا.
 لقد تدرجت في فئات نادي الجهاد (اشبال – ناشئين – شباب – رجال) ولعبت مع نادي رميلان, ودربت الفرق الشعبية التالية : ( تشرين – التقدم – جوفنتوس – وحاليا القامشلي بعد ان قمنا بتاسيسها), شاركت في دورة مدربي الفئات العمرية حتى 18 سنة تحت اشراف الاتحاد السوري لكرة القدم, وحاضر فيها المدرب الايراني الأصل مسعود اقبالي. عملت مدربا لفريق رجال  نادي تل حميس.
اما بخصوص فريق القامشلي فهو حديث العهد, حيث لم يبلغ بعد السنتين وشارك في عدة دورات وهذه هي الدورة الأولى التي يتوج ببطولتها.

 تقييمك للدورة بشكل عام وكيف تاهل فريقكم الى المباراة النهائية ؟
الدورة مقبولة المستوى خاصة بوجود فريقي براتي وهفال من القحطانية (تربسبي) وقد تاهلنا الى الدور الثاني كثاني المجموعة وفي الدور الثاني فزنا على فريق اليرموك وفي النصف نهائي فزنا على فريق دجلة وفي النهائي فزنا على فريق النورس.

هل استحق فريقكم الفوز بالبطولة وما هو تقييمك لمستوى المباراة النهائية من حيث اداء الفريقين والتحكيم والحضور الجماهيري ؟
مستوى المباراة كان مقبولا نسبيا, وفريقنا استحق الفوز لاننا لعبنا بمجموعة شابة قليلة الخبرة مقارنة بفريق الخصم وقد اعتمدنا على هذه المجموعة منذ بداية الدورة وحتى النهائي, والتحكيم كان مقبولا ونقدم شكرنا لطاقم التحكيم, اما الأجمل في المباراة فهو الحضور الجماهيري.

 من المعلوم ان هناك دوري تصنيفي لفرق الأحياء الشعبية في القامشلي. كيف تقيم هذا الدوري وما هو موقع فريقكم فيه ؟
بالنسبة الى دوري التصنيف, قبل الآن كانت المنافسة اكبر والمستوى كان افضل اما الآن الفرق تلعب حسب التوزيع الجغرافي وفي عدة ملاعب, حيث تلعب الفرق مع فرق منطقتها, وبالتالي تقل فرص الاحتكاك مع الفرق الاخرى, وموقع فريقنا لدينا مبارتان نحتاج الى فوز لنتاهل الى الدور الثاني .

هل لديكم ملعب خاص للفريق , وهل لديكم برنامج تدريبي , وما مدى التزام اللاعبين به ؟
نعم لدينا ملعب خاص بفريقنا –وحتى الآن لم نوفي ديون تجهيزه – والبرنامج التدريبي غائب لان الظروف المعيشية تشكل العقبة الاكبر في وجه التزام اللاعبين بالحصص التدريبية .

اين تكمن قوة فريقكم , ومن هم ابرز لاعبيه؟
الروح القتالية لدى اللاعبين هي قوة فريقنا والمحبة المتبادلة هي القوة الأكبر ومن الناحية التكتيكية يلزمنا بعض الوقت. ابرز اللاعبين في الفريق : ايمن موسى – ادريس جانكير – خوشناف محمد – كاوى ….

هل لديكم فئات أخرى رديفة لفريق الرجال, وهل تشارك هذه الفئات في الدوريات الخاصة بها ؟
فريقنا يملك مجموعة من الشباب ولدينا فريق للشباب يشارك في البطولات الخاصة بهم ويعتبر الرديف والممول الرئيسي لفريق الرجال.

ما هي الصعوبات التي تعترضكم كفريق ولاعبين ؟
الصعوبات التي تعترضنا هي الظروف المعيشية التي اثرت على كل شيء ومنها الرياضة.

كيف تدبرون اموركم المالية في تامين التجهيزات للفريق ومصروف المشاركات, وهل هناك جهات معينة تدعمكم ؟
بالنسبة الى الأمور المالية فنحن نعتمد على جهود لاعبينا وليست هناك اية جهة تدعمنا او تمولنا سوى في هذه الدورة تبرع السيد زردشت ابو داوود بطقم كامل للفريق ولعبنا به في المباراة النهائية , وباسمي وباسم فريق القامشلي وعبر موقعكم نبث له فائق الاحترام والتقدير.

كلمة اخيرة تود توجيهها ؟
الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم على هذا الاهتمام وكل الشكر لموقعكم على هذا الاهتمام بالفرق الحديثة, وخاصة فريق القامشلي الذي يحتفل بولده البكر ونتمنى ان نتواصل ونتقدم ونتطور, وفي الختام اشكر كل من وقف معنا وشاركنا فرحتنا وكل الشكر للجماهير الرياضية والى المزيد من البطولات.
ومن جانبهم عبر لاعبو الفريق عن فرحتهم بالفوز بالبطولة الأولى وخاصة ان احراز البطولة تمت دون الاستعانة باي لاعب من خارج الفريق, واجمعوا على ان الدورة كانت ناجحة وخاصة من ناحية التنظيم والالتزام  بالاخلاق والروح الرياضية.


فريق القامشلي


فريق النورس

 
لاعبي فريق القامشلي يتبادلون القبل مع مدربهم بعد تسجيل ايمن موسى هدف التقدم لفريقه


اثناء تسديد ضربات الجزاء الترجيحية

 

 

 

 

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

أصدرت منشورات رامينا في لندن رواية “جريمتان في إسطنبول” للكاتبة السورية آلاء عامر، وهي رواية تسير على تخوم التراجيديا النفسية والواقعية الاجتماعية، مقدّمةً سرداً متماسكاً ومركباً لحياة لاجئة سورية في إسطنبول تُدعى “ياسمين”، تقودها المصادفة إلى التورّط في جريمة قتل رمزية ووجودية في آنٍ معاً.

تكشف آلاء عامر بأسلوب مشهدي شفاف وأنيق عن حكاية “ياسمين” التي…

ابراهيم البليهي

 

من يقرأ تاريخ العلوم سوف يقابله جيمس جول وسوف يتكرر اسمه كثيرا في كل حديث عن الطاقة والحرارة والانتروبيا وحفظ الطاقة وعن قضايا فيزيائية كبرى وأساسية في العلم لكن الشيء الذي قد يغيب هو إدراك أن هذا الرائد العلمي هو عالم عصامي لم يتخرج من أية جامعة لكنه كان مسكونًا بالرغبة العارمة بالعلم فقد أنجز…

مصدق عاشور

 

إنها حروف

إنها وقع أماني

فهل يدركني زماني

إنها وصلت غناء

أضاعت حروفها

وأضاعت الأغاني

رجاء

إنها سفينة تحلق

بزرقة الوجود

فهل نرسم الأماني

أم نحلق بالروح

أم نحلق بالسجد

ياسمينة

ترسم الروح

وتشفي الجسد

فلا وقت للحسد

رجاء

ماالذي غيرني

ماالذي عذبني

فهل تدركني الروح

في الأغاني

ومزج الصور

رجاء

إيقونة روحي

تعلق جسدي بالدموع

إنها سر الحزن

بين الضلوع

بين مراسي الحنين

يشق يمزق جسدي

سيوف الحاقدين

لن أعرف الحزن يابشر

تعطلت المراسي

تعطلت البحار

لكني روح

أختار ما أختار

فكو عني السلاسل

روحي وجسدي

أيقونة ياسمين

أيقونة حنين

ا. د. قاسم المندلاوي

 

الفنان الراحل (صابر كوردستاني) واسمه الكامل “صابر محمد احمد كوردستاني” ولد سنة 1955 في مدينة كركوك منذ الصغر فقد عينيه واصبح ضريرا .. ولكن الله خالقنا العظيم وهبه صوتا جميلا وقدرة مميزة في الموسيقى والغناء ” فلكلور كوردي “، و اصبح معروفا في عموم كوردستان .. ومنذ بداية السبعينيات القرن الماضي…