شعر

المرايا الثملة

دلخاز بهلوي

التقينا في مدينة اللحظات
النجوم تعارك جدران المرايا الثملة
الصمت يلمع من النافذة
كتاب الذكريات يفتح من جديد
اليدان ترتعشان
العيون المثلجة تأججت ناراً
القمر المجنون…
شاهد تمرد الصفحات
بعد لحظات…!
في منعطف قريب
تتحرك الأمنيات
لغداً مشتاق…
يجمع شظايا المرايا الثملة
روحاً يتمنى ان يراك
منتصباً كالحور …
فاتحاً كالزيزفون
يصرخ… غداً نلتقي

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى للكاتب: welateme

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…