مهرجان القامشلي الشعري الرابع

 يقيم المركز الثقافي العربي بالقامشلي مهرجان القامشلي الشعري الرابع تضامناً مع احتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية وذلك في الفترة من 11 – 14 / أيار 2008‏
و برنامج المهرجان : اليوم الاول الاحد 11/5/2008 د. نزار بريك هنيدي – مجيب السوسي -انتصار بحري – د.حكمت جمعة – جمال الجيش – جاك شماس -ابتسام الصمادي اليوم الثاني الاثنين 21/5/2008  د. عبد الوهاب العزاوي – محمد مظلوم – رولا حسن – صالح ذياب – صهيب عنجرتي – جولان حاجي – حسين سباهي ويتم على هامش اليوم الثاني توقيع المجموعة الشعرية (سبابه تشير إلى العدم) لـ أديب حسن محمد يرافق المهرجان معرض تصوير ضوئي بعنوان) قبل رحيل الذاكرة) للفنانة :‏ محسنة الشيخ حمد /ندى الشيخ /‏
اليوم الثالث الثلاثاء 13 /5/2008 علاء عبد المولى – رشا عمران -خضر الاغا – علي جازو – سلام اسحاق – عارف حمزة – محمد شيخ علي -مصطفى زقزاق اليوم الرابع الاربعاء 14/5/2008 ندوة نقدية عن واقع الشعر ومستقبله يشارك فيها : الناقد: ابراهيم محمود – الناقد محمد مطرود – الناقد ولات محمد تقام جميع النشاطات تمام الساعة /السابعة والنصف/ مساءً في صالة المركز الثقافي العربي بالقامشلي.‏  

الدعوة عامة

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

ولاتي مه – خاص

أعلن الباحث واللغوي الكردي محمد أحمد رشيد عن صدور الطبعة الثانية من مؤلفه اللغوي “فرهنگا سوبارو”، وهو معجم كردي–عربي يتميز بمنهجية فريدة تعتمد على ترتيب المفردات وفق نظام الرَّوِيّ والقافية (الرێزبەندی/السەروايی)، في خطوة تهدف إلى تقديم خدمة علمية وثقافية للباحثين واللغويين والشعراء والمهتمين باللغة الكردية.

ويؤكد المؤلف في مقدمة المعجم أن…

عبد الجابر حبيب

“ليست كل الأشياء التي تُرمى في القمامة نفايات”

كعادته، استيقظ أبو دجوار قبل شروق الشمس، فأدّى صلاة الفجر، ثم خرج ليسرح بأغنامه في الجهة الشرقية من المدينة. كانت الأشواك البرية ترفع رؤوسها في العراء كحرسٍ مهملين على أطراف المدينة، وعلى مقربة من الحي تنتشر حول حاوية القمامة أكياس الزبالة الممزقة، فيما كانت نباحات الكلاب…

فرات أيدينكايا

الترجمة عن الكردية: إبراهيم محمود

 

كتبت فخرية أدساي Fexrîya Adsay مقالًا مؤثراً حول مقالي عن فرات جوري Firat Cewerî ، “حقيقة الرواية والمدرسة السويدية Heqîqeta Romanê û Ekola Swêdê”. حيث أثارت أيضًا بعض الأسئلة المهمة وبعض الملاحظات الجديرة بالنقاش. في رأيي، يكون النقد الأدبي، كما هو معروف، ظلَّ الأدب، يتجمد أحيانًا ويبرد أحيانًا أخرى. أما…

ماهين شيخاني

خرج أبو خالد مع أول خيط من ضوء الصباح. كانت المدينة تستيقظ ببطء، كعجوزٍ أنهكته الحروب. المحال ما تزال مغلقة، والشوارع نصف فارغة، والريح تدحرج أكياس النايلون بين الأرصفة المهملة.

كان في طريقه إلى عمله قرب سوق الهال، حيث تتكدس الشاحنات والخضار والوجوه المتعبة. وقبل أن يصل بقليل، مرّ بجانب المكب العشوائي الممتد على أطراف…