مباراة تكريمية جمعت فريق الجهاد مع فريق مشترك من (براتي وهفال)

(تربسبي – ولاتي مه) بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لرحيل الحاج يوسف – احد الرياضيين القدامى و المهتمين بالرياضة في مدينة تربسبي- نظمت ادارة فريقي براتي وهفال مباراة ودية بين فريق مشترك من لاعبي فريقي (براتي وهفال) و فريق ضم نخبة من اللاعبين الذين لعبوا لنادي الجهاد, على ارض ملعب (خزيموك) شمال مدينة تربسبي.

في بداية اللقاء تحدث كل من عبد الرحيم علي (المسؤول الاداري لفريق هفال) و محمد (شقيق الحاج يوسف) حيث رحبا بالضيوف وشكرا لاعبي الجهاد على تلبية الدعوة.
وقدم الفريقان مباراة جميلة مليئة بالأهداف والفرص الضائعة , وخاصة من جانب فريق الجهاد الذي استفاد من فرصه وسجل خمسة اهداف ملعوبة, مقابل لاشيء لفريق (براتي-هفال) الذي لم يستغل الفرص الذي سنحنت له على مدار الشوطين.
الأهداف:
وقد سجل اهداف فريق الجهاد:
عبد القادر طه في الدقيقة 24  
قذافي عصمت في الدقيقة 39
كانيوار كجو هدفين في الدقيقتين (51 , 66)
حسام علي في الدقيقة 56
 

 

 


الهدف الأول


الهدف الثاني

 


الهدف الثالث


الهدف الرابع


الهدف الخامس

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

خالد بهلوي

شهدت دول العالم خلال العقود الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في أعداد الجاليات الكوردية نتيجة الهجرة القسرية التي فرضتها الحروب والأحداث المؤسفة، حيث عانى الشعب الكوردي، ولا سيما المرأة والطفل، من ويلات كبيرة دفعتهم إلى البحث عن الأمان والاستقرار في بلدان توفّر الحد الأدنى من الأمن والحياة الكريمة.

ومع وصول الأسر الكوردية إلى الدول الأوروبية، بدأت…

تلقى المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، بكثيرٍ من الحزن والأسى، نبأ رحيل الشقيقين:
محمد سليمان حمو
نجود سليمان حمو
وذلك خلال أقلّ من أسبوع، في فاجعةٍ مضاعفة تركت أثرها الثقيل في قلوب الأسرة والأصدقاء ومحبيهما.
يتقدّم المكتب الاجتماعي بخالص التعازي وصادق المواساة إلى:
الكاتب اللغوي والمترجم د. شيار،
والشاعرة شيلان حمو،
والكاتبة والمترجمة أناهيتا حمو، وعموم العائلة…

إبراهيم محمود

لم يغفروا له

لأنه قال ذات مرة همساً:

” يا لهذه الحرب القذرة ! ”

لم ينسوا غلطته الكبيرة جداً

لأنه قال ذات مرة:

” متى ستنتهي هذه الحرب ؟ ”

أوقفوه في منتصف الطريق

عائداً إلى البيت مثخن الجراح

وهو يردد:

” كيف بدأت الحرب ؟”

” كيف انتهت هذه الحرب ؟ ”

حاكموه خفية لأنه

تساءل عن

رفيق سلاحه الذي لم يُقتل

في…

ماهين شيخاني.

أنا رجلٌ
لم أسأل التاريخ:
هل يريدني؟
دخلتُهُ كما يدخل الدمُ
في اسمٍ قديم.
وُلدتُ بلا دولة،
لكن بذاكرةٍ
أوسع من الخرائط،
تعلمتُ مبكراً
أن الوطن
ليس ما نملكه،
بل ما يرفض أن يتركنا.
صدقي
لم يكن فضيلة،
كان عبئاً وجودياً،
كلما قلتُ الحقيقة
انكمش العالم
واتسعت وحدتي.
خسرتُ المال
لأنني لم أُتقن المساومة،
وخسرتُ الوقت
لأنني صدّقتُ الغد،
وخسرتُ الأصدقاء
حين رفضتُ
أن أكون ظلًا
في حضرة الزيف.
أنا رجلٌ
يحمل قوميته
كما يحمل جرحاً مفتوحاً:
لا ليتباهى،
بل كي لا ينسى
أنه ينزف.
رفعتُ…