أثرها ( Şûna Wê )…. ديوان شعر جديد باللغة الكردية للشاعر والكاتب طه خليل

ترجمة عن الكردية : هوزان أمين

 

صدر عن دار ( هيرو ) للنشر الديوان الاول باللغة الكردية للشاعر والكاتب الصحفي طه خليل  بأسم ( أثرها )
غلاف الديوان للفنان التشكيلي الكردي بشار العيسى .أثرها من اصدارات مؤسسة سما للثقافة والفنون ( وتعتبر  الاصدار السادس للمؤسسة )
ومن المعلوم ان للشاعر طه خليل له العديد من المؤلفات الشعرية وغيرها  مطبوعة  باللغتين العربية والالمانية .
( أثرها ) تضاف الى المكتبة الكردية و تأخذ مكانها بين  الشعر الكردي الحديث في سوريا و تضعها في مكانها  الصحيح .

علماً ان الشاعر طه خليل يكتب بالكردية منذ زمن بعيد , ولكن نتاجه الكردي لم يرى النور إلا مؤخراً وعبر هذا الاصدار ؟؟ حيث يقول (( اتخذت قراري في ديار بكر ( آمد ) … يجب ان يصل شعري ويقرأ في آمد .. لانني قبل كل شيئ  أكتب لهم  … آمد قبْلتي منذ زمن بعيد …))

ومن الديوان نقطتف هذا النص الشعر المترجم للعربية

كم عام

لم تمض أعواماً كثيرة بعد …!
فقط عشرون عاماً
النافذة هي النافذة
الزقاق هو نفسه الزقاق ؟
ما زالت تلك العريشة  تتسلقها ..؟
ما زالت تريد الوصول اليكِ …!

لم تمض أعواماً كثيرة بعد …!

فقط اشعة الشمس غيرت لون النافذة  ..
فقط الفصول محت الوان النافذة ..

لم تمض أعواماً كثيرة بعد …!

فقط عشرون عاماً ..؟

عشرون عاماً ليس بكثير ؟؟

******************************

(الى جندي تركي)

أيها الجندي ………؟
وهبك الله يدين وعينين .
لاجل ان
تنظر بكلتا عينيك الى حبيبتك
وبكلتا يديك تغزل جدايلها ؟؟
أو تهديها باقة ورد  بتلك اليدين ؟

أيها الجندي  إن لم تكن تدري

أسأل ربك……. ؟
هو سيقول لك ….؟
لكن لا تسأل انت ؟
بعينيك تقطع طريق العشاق
بكلتا يديك تحمل  رأسين
وتلتقط الصور

ابها الجندي

اسأل ربك
أو إذا كنت عاشقاً
اسأل قلبك ؟؟

********

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

ليست المشكلة في الأعمال الكبيرة أنها كبيرة، ولا في المشاريع الطويلة أنها استغرقتْ سنوات من صاحبها، وإنما المشكلة تبدأ حين تتحول ضخامة العمل إلى حُجَّة ضمنية على صحته، ويصبح اتساع المادة بديلًا عن صرامة السؤال، وتصير كثرة الصفحات بديلًا عن قوة البرهنة.

من هذه الزاوية تحديدًا ينبغي أن…

عامر عثمان ” إيفان “

لَنْ تَكُونَ المَدِينَةُ فَاضِلَة

وَلَنْ يُرَتَّبَ الزَّمَنُ حَيْثُ نَكُون

أَضْحَتْ كُلُّ الوجُوهِ رسُومَاً دُونَ تَفَاصِيل

أَمَا آنَ للموَازين أَنْ تَرَتِّبَ العَدَالَة العَاقِر ؟

فَلا كِيميَاء كَمَا نَقَاء إِيمَان السَّمَاء

العِلْويّ الرَّزين

أَبَدَاً . . .

لا كِيميَاء . . .

 

عبد الستار نورعلي
في الليلِ
ناداني الكتابُ
وفتَّحَ الأبواب، قالَ:
“هيتَ لكْ”!
أسرعْتُ..
ملهوفاً إليهِ،
دخلْتُ فصلاً….
بعدَ فصلٍ….
بعدَ فصلٍ….
بعد…..
لم أجدْ..
،”فصلَ الخطابِ”؛
حتى أضعْتُ
وفي غيابي
بينَ طيَّاتِ الحسابِ
رقمَ السُّؤالِ،
رقم الجوابِ،
لكنَّ “مصباحَ ديوجينوسَ”
أهداني القرارَ،
وسلَّمَ
عنْ طيبِ خاطرِهِ
مفاتيحَ الجوابِ،
فنمْتُ….
والأبوابُ مُشرعَةٌ،
وفي أيدي الليالي..
كانَ رأسي (جَرَّةً)،
تسكبُ ماءَ العينِ
في كؤوسِ جُلَّاسي:
منَ الأقلامِ
والأوراقِ
والكلماتِ
عشّاقِ الشَّرابِ….

(الخميس 30 نيسان 2026)

صدر للروائي والناقد هيثم حسين كتاب جديد بعنوان «أثر الرواية»، عن منشورات رامينا في لندن، وهو كتاب نقدي وتأملي يتناول فن الرواية من داخل تجربة الكتابة نفسها، ويتتبع مجموعة من الأسئلة المتصلة بالسرد والخيال والذاكرة والشخصيات والحبكة والعنوان والغلاف، وصولاً إلى علاقة الرواية بالفلسفة والتحولات التي يشهدها العالم المعاصر.

يتحرّك الكتاب في منطقة التماس بين السرد…