اعلان وحدة …… وامسية ثقافية

  في السابع من آب 2008 وبحضور الكاتب الكردي آرشك بارافي المختص في اللغة الكردية والذي حضر لالقاء محاضرته المعنونة “zar û ziman اللهجة و اللغة ” وكل من مراسلي الموقعين الالكترونيين ((Welatê me , Gemiya kurda
 تم اعلان الوحدة بين كل من مركز كولان الثقافي وكروب كركي لكي الثقافي تحت اسم واحد “Girûpa Gulan a Çandî  – Girkê-legê”

تم ذلك بحضور جمع من المهتمين بالشأن الثقافي واللغة الكردية الذين عبروا عن سعادتهم وتمنياتهم للكيان الثقافي الجديد بالنجاح والموفقية.
بعدها تم تقديم / آرشك بارافي / للحضور كشاعر ومختص في اللغة الكردية من مواليد مدينة عامودة 1963 م , يتحدث اضافة الى لغته الام الكردية كل من الانكليزية والفارسية والتركية والعربية, ومن اهم اعماله المطبوعة باللغة الكردية سلسلة تعليم اللغة الكردية “المستوى الاساسي” اضافة الى /5/ مستويات قيد الطبع , كتاب “اللهجة واللغة” موضوع المحاضرة , ومن اعماله الغير مطبوعة “مرجع قواعد اللغة الكردية”  من/ 1400/ صفحة , بالاضافة الى ثلاثة دواوين شعر وجميعها باللغة الكردية , ثم بدأ الكاتب بالقاء محاضرته التي شملت سردا موجزا لتاريخ اللغة الكردية وتاثير اللغات الخاصة بالشعوب المتعايشة تاريخيا على اللغة الكردية, واهم ما جاء فيها الدعوة الصريحة الى التعلم وتعليم اللغة الكردية والتعمق فيها للوصول الى فلسفة اللغة الكردية وبالتالي عدم الوقوف عند – مع تعبيره عن التقدير الشديد – الاوائل من امثال جلادت , جكرخوين , رشيد كورد , اوصمان صبري … بل اعتبارهم الرواد الاوائل الذين أناروا الدرب , انما الاستفادة القصوى من نتاجاتهم للوصول الى لغة كوردية مكتوبة واحدة فصحة تحتوي على الايجابيات في كل اللهجات وتتجاوز السلبيات الموجودة كذلك في كل اللهجات.

اخيرا تفضل بعض الاخوة الحضور بتوجيه الاسئلة والمداخلات الى المحاضر الذي اجاب عليها باسهاب.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

صبحي دقّوري

لم يكن رحيل إدغار موران خبرًا عابرًا في صحيفة، ولا تفصيلًا ثقافيًا يضاف إلى سجل الغياب الطويل. كان رحيله انطفاء مصباح فكري ظلّ، طوال قرن كامل، يضيء زوايا العالم المعتمة، لا بضوء اليقين المتعالي، بل بضوء السؤال، والشك، والربط، والإنصات العميق إلى تعقيد الإنسان والتاريخ والحياة.

رحل موران، لكن فكره لا يرحل. فبعض المفكرين يموتون…

إعداد وصياغة: ماهين شيخاني

حين يُستعاد تاريخ الشعوب، لا تُقاس عظمتها فقط بما شيدته من مدن أو خاضته من حروب، بل بما أبدعته من ثقافة وآداب وفنون حفظت ذاكرتها الجماعية عبر الزمن. والشعب الكوردي، رغم ما تعرض له من انقسامات سياسية وتحولات تاريخية قاسية، استطاع أن يبني إرثاً ثقافياً غنياً انتقل من الرواية الشفوية والأغنية الشعبية…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

لَيس الألمُ دائمًا صرخةً مُدَوِّية، ولا الحُزن دمعة تسيل على الخد. أحيانًا، يرتدي الوجعُ قناعَ السُّخرية، ويختبئ خلف ابتسامة ساخرة تفضح العَالَمَ أكثر مِمَّا تفضح صاحبَها.

في تاريخ الأدبِ الحديث يبرز اسمان استطاعا أن يُحوِّلا الألمَ إلى لغة ساخرة جارحة: الشاعر السوري محمد الماغوط ( 1934_ 2006…

صبحي دقّوري

لا يُقرأ كتاب إدغار موران «فلاسفتي» كما تُقرأ كتب تاريخ الفلسفة المدرسية، ولا كما تُقرأ المختارات التي تجمع أسماء الفلاسفة في فصول متجاورة كأنهم تماثيل مصطفّة في قاعة باردة. فهذا الكتاب، على صغر حجمه، ليس فهرسًا لأعلام الفكر، ولا عرضًا تعليميًا لمذاهب كبرى، بل هو أقرب إلى سيرة ذاتية داخلية، يكتب فيها موران نسبه…