ابن القامشلي (جوان فرحان العلى) فى حفل بين العود والساز في القاهرة

يقام يوم السبت الموافق 23 – 8 حفل لعازف العود جوان فرحان يقام الحفل في تمام الساعة 8,30 ببيت العود العربي ببيت الهراوي  يتضمن برنامج الحفل اعمال من تاليف الفنان نصير شمه وجوان العلى ومن اعمال المدرسة الكردية والتركية والعراقية والمغربية.

يذكر أن الفنان جوان فرحان عازف واستاذ لآلتى العود والساز من مواليد 1980 سوريا مدينة القامشلى الشمالية السورية.

درس تقنيات آلة الساز على يد كبار العازفين فى سوريا وتركيا – درس تقنيات آلة العود فى بيت العود العربى فى القاهرة على يد الفنان نصير شمه وتخرج من بيت العود فى فبراير عام 2007 بدرجة امتياز

 – شارك كعازف على آلتى العود والساز فى كل حفلات اوركسترا بيت العود العربى داخل وخارج مصر .
مدرساً وعازفاً على الة العود فى بيت العود العربى فى الجزائر قسطنطينة 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

ماجد ع محمد

من محاسن أي لوحة فنية في الغلاف الأمامي للكتاب الذي نتهيأ لقراءته، أنها تمهِّد الأرضية لانطلاق طائر التوقعات في الاتجاه الذي نرنو إليه، كما أن اللوحة الفنية تلك تعمل على تشغيل ماكينة الخيال قبيل الدخول لفضاءات أي عمل أدبي، لذا كانت اللوحة بوَّابة العبور إلى مناخات تعج بصور الحزن واليأس والألم، وتحمل دلالة…

فراس حج محمد| فلسطيـن

يضاف هذا الكتاب إلى جهود الباحث السعودي حسن عبد العلي آل حمادة التي بدأها في كتابه “أمّة اقرأ لا تقرأ” ونشره عام 1417هـ/ 1997م، ثم صدر له كتاب بعنوان “الكتاب في فكر الإمام الشيرازي” الذي طبع مرّتين الأولى عام 1421هـ/ 2001، والأخرى عام 1422هـ/ 2002م، كما صدر للمؤلّف كتاب “يسألونك عن الكتاب”…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

لَيست السُّلطة الأبوية مُجرَّد علاقة عائلية بين أبٍ وأبناء، بل هي بُنية رمزية وثقافية وسياسية تمتدُّ جذورها في اللغةِ والمُجتمع والعُرف والاقتصاد والدَّولة. وحِينَ يتناول الأدبُ هذه السُّلطةَ، فإنَّه لا يكتفي بوصفها نظامًا اجتماعيًّا، بلْ يكشف آلياتها العميقة في إنتاجِ الخَوف والطاعة والعُنف والاغتراب. ومِن هُنا تأتي…

صبحي دقوري

ليس كتاب «هذا هو الإنسان» لفريدريش نيتشه كتاباً يخرج من رفّ الفلسفة كما تخرج الكتب المطمئنة إلى أسماء فصولها، ولا سيرةً ذاتية تمشي على مهلٍ في ممرّ الذكريات، ولا اعترافاً يطرق باب المغفرة. إنّه نصٌّ ينهض كحيوانٍ جريحٍ من غابة الفكر، ويحدّق في قارئه بعينين لا تطلبان الشفقة ولا التصديق، بل تطلبان الاستعداد للصدمة….