حواس محمود: ليست كل امرأة جميلة ومهتمة بمنظرها مثقفة أو واعية

  إعداد الملف : حسين أحمد
Hisen65@hotmail.com

حواس محمود:
– المرأة ذلك المجهول الغامض هي تريد كل شيئ ولا تريد شيئا.
– الحقوق الممنوحة من قبل الشريعة الإسلامية جيدة ولا بأس بها لكن العصر تغير ومتطلبات الحياة تغيرت.
– ليست كل امرأة جميلة ومهتمة بمنظرها مثقفة أو واعية.
– العدل كلمة نظرية لا يستطيع تحقيقها الا أناس من صنف الملائكة.. !
الأســــــئلة

س (1) – ماذا تريد المرأة تحديداً .!؟

حواس محمود: يقولون في علم النفس المرأة ذلك المجهول الغامض هي تريد كل شيئ ولا تريد شيئا إنها غريبة الأطوار وللعلم المرأة أصناف هناك المرأة الحنون العطوف التي تبث في شرايين الرجل الدفئ والطمأنينة وهناك المرأة المتعجرفة المتمسكة برأيها والمستبدة والقاسية وهناك المرأة المثقفة الواعية الهادئة ..

س ( 2) -هل هناك من سلب حقاً من حقوق المرأة قهراً ..؟

حواس محمود : نعم المجتمع سلب حق المرأة لا بل وحق الرجل أيضا ولكن الاضطهاد الممارس على المرأة أكثر من الممارس على الرجل تماما اذا استطعنا المماثلة والتشبيه بين المرأة  والرجل والمجتمع من جهة ، القومية المضطهدة بفتح الدال والقومية المضطهدة بكسر الدال والدولة من جهة أخرى فالاضطهاد يمارس بحق القوميتين لكن الممارس بحق المضطهدة بفتح الدال أكثر ونفس الحال بالنسبة للمرأة الاضطهاد الممارس أكثر مما هو واقع على الرجل ، ولذلك نرى في التقارير الإنسانية والدولية عموما ولدى النخب المثقفة الحديث عن حقوق الأقليات والمرأة بشكل مترافق دوما وهذا لم يأت اعتباطاً …

س (3) -ما هي رؤية المرأة المستقبلية في تنشئة الأجيال .؟

حواس محمود : أعتقد أنه من المفترض من السؤال أن يوجه للمرأة فهي المعنية بالسؤال والرجل لا يعرف بمكنونات المرأة وهي عصية على المعرفة عموما، ولكن موقفي كرجل أن المرأة الواعية والحنونة تنشئ جيلا معبأ عاطفيا ومثقفا يستطيع مواجهة ما تعترضه من مشكلات حياتية ويومية كثيرة.

س (4) -هل تكتفي المرأة بحقوقها الإنسانية المتاحة بحسب الشريعة الإسلامية .؟

حواس محمود: أعتقد لا تكتفي و الحقوق الممنوحة من قبل الشريعة الإسلامية جيدة ولا بأس بها لكن العصر تغير ومتطلبات الحياة تغيرت لذلك المرأة بحاجة للعمل والعلم والتطوير المعرفي والثقافة والسفر لوحدها.

س (5) – ان هؤلاء الذين يطالبون بحقوق المرأة عليهم أن يجاهروا بالإعلان عن ماهية هذه الحقوق ..؟

حواس محمود: الحقوق كثيرة من أهمها كما ذكرت في الإجابة السابقة العمل والعلم وحرية السفر وحرية العمل السياسي أو الثقافي أو الاجتماعي ، وإعاشة أولادها بعد الطلاق وغيرها من الحقوق.

س ( 6) -إذا كان هناك من اضطهد المرأة فلاشك أنه الرجل. إذا كيف للذي اضطهدها “أصلا” أن يطالب لها بالتحرر والاستقلالية..؟

حواس محمود: لا لا ..أنا قلت لك المجتمع اضطهدها وبتعبير أدق النظام السياسي والاجتماعي مع التأثيرات التقليدية من ارث وثقافة متخلفة كل هذه عوامل أثرت في المرأة سلبيا كان الرجل واجهة ومحصلة هذه المؤثرات – ولا ننسى خضوع المرأة وعدم مقاومتها أيضا له دور..؟
 
س (7) –  أية حقوق (بالمقابل) تقّر بها المرأة للرجل..؟

حواس محمود: كل الحقوق متاحة للرجل اذا سمح به النظام القانوني في الدولة..

س (8)- هل أن لحقوق المرأة وتحررها من صلة جوهرية بقضايا مثل: الأزياء والحفلات والسهرات والماكياج وغيرها..

حواس محمود: لها تأثير شكلي المرأة تخرج من قيود الشكل لكنها ليست بالضرورة أن تخرج من قيود المضمون أي ليست كل امرأة جميلة ومهتمة بمنظرها مثقفة أو واعية ولهذا الأمر مفارقة أن الأمور الشكلية متاحة ولكن الأمور الضمنية مفقودة وهذا أيضا يعود للمرأة نفسها أي عليها أن تطالب بالتحرر العميق وليس الشكلي الفارغ ..!

س (9)-  من عجب العجائب أن المرأة لا تطالب بحق من حقوقها  ولكن الذي يطالب لها بالتحرر والاستقلالية هو الرجل وأي رجل أنه : رجلاً لا يريد لها إلا أن تتخلى عن أجمل ما حباها الله من الطيبات ..

حواس محمود: الرجل لأن قسماً من الرجال بلغ من الوعي والثقافة ما لا طاقة للمرأة بها ولهذا السبب سمعنا اسم (قاسم أمين) وغيره في تحرير المرأة ..

س (10) – لا ريب أن المرأة حصلت على حقوقها الاجتماعية – الوظيفية- وما يتعلق بإبداء الآراء والأفكار, ولقد حصلت أيضا على حقوقها التعليمية سواء في التدريس أو الإدارة أو المناصب الوزارية أو حق الترشيح في الانتخابات سواء أكانت في البلدية أو البرلمانية أو الرئاسية, وهي في أمان في كنف القانون والشريعة…بعد كل هذا ماذا تريد المرأة  من الرجل ….!؟

حواس محمود: هي تريد تغيير العادات الاجتماعية لا زالت العادات تؤثر سلبا على تحرر المرأة ..

س (11)- هل فكرت المرأة ما أصاب الناس في العالم من الإمراض, والويلات, وغير ذلك من أسبابٍ إلا من تلك الحرية العمياء التي تتشبث بها المرأة أو من يردون لها ان تفعل ذلك.؟؟

حواس محمود: لا علاقة لهذا بذاك الحياة يجب أن تسير والمرأة عليها أن تقف بجانب الرجل لبناء حياة متطورة سعيدة مهما حدثت أحداث ومهما جاءت كوارث وويلات ..

س (11) – هل المرأة التي تسقط بإرادتها ورغباتها في حبائل الرجل تبقي لنفسها, شيئاً من عزة النفس ..؟

حواس محمود: المرأة كائن ضعيف والرجل ليس كل رجل يخدع المرأة الموضوع متعلق بتربية وثقافة وسلوكية الرجل هناك من ينظر للمرأة كجسد وهناك من ينظر إليها كروح ..

س (12)- قضية تعدد الزوجات في الإسلام والتي باتت مدعاة نقداً وتحامل كبيرين ..هل فكروا هؤلاء بشروط تعدد الزوجات في الإسلام ولعل من ابرز شروطها العدل والمساواة . فان كان قضية قد استوفت العدالة فأي ضيراً في هذا .الا أن الإسلام يرفض الزنا بكل إشكالها وأنواعها حفاظا على الفرد وصحة الإنسان والتماسك الأسرة ضمن المجتمع .بالمقارنة لو عدنا إلى قانون الزوجات في الغرب نرى انه لا يحق للفرد الا زوجة واحدة فقط, ولكن يجاز له باقتران بأكثر من واحدة تحت مسمى (بوي فريند و كيرل فريند) أي (صديقات الزوج و أصدقاء الزوجة) فهؤلاء لهم في كل يوم أن يغيروا بين هذا وذاك ..؟!

حواس محمود: الموضوع يحتاج للنقاش العدل هو الأساس لكن العدل كلمة نظرية لا يستطيع تحقيقها الا أناس من صنف الملائكة.. !

حواس سلمان محمود :
 كاتب وباحث من سوريا –  مواليد 1960
يحمل درجة البكالوريوس في الهندسة المدنية جامعة حلب عام 1986
يكتب في الدوريات المحلية والعربية وفي بعض المواقع الانترنيتية
أصدر حتى الآن ثلاثة كتب وهي :
1-موضوعات سجالية – أفكار حول المشهد الثقافي الراهن .
2- التكنولوجيا والعولمة الثقافية
3- المائدة الأدبية

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

أصدرت منشورات رامينا في لندن رواية “جريمتان في إسطنبول” للكاتبة السورية آلاء عامر، وهي رواية تسير على تخوم التراجيديا النفسية والواقعية الاجتماعية، مقدّمةً سرداً متماسكاً ومركباً لحياة لاجئة سورية في إسطنبول تُدعى “ياسمين”، تقودها المصادفة إلى التورّط في جريمة قتل رمزية ووجودية في آنٍ معاً.

تكشف آلاء عامر بأسلوب مشهدي شفاف وأنيق عن حكاية “ياسمين” التي…

ابراهيم البليهي

 

من يقرأ تاريخ العلوم سوف يقابله جيمس جول وسوف يتكرر اسمه كثيرا في كل حديث عن الطاقة والحرارة والانتروبيا وحفظ الطاقة وعن قضايا فيزيائية كبرى وأساسية في العلم لكن الشيء الذي قد يغيب هو إدراك أن هذا الرائد العلمي هو عالم عصامي لم يتخرج من أية جامعة لكنه كان مسكونًا بالرغبة العارمة بالعلم فقد أنجز…

مصدق عاشور

 

إنها حروف

إنها وقع أماني

فهل يدركني زماني

إنها وصلت غناء

أضاعت حروفها

وأضاعت الأغاني

رجاء

إنها سفينة تحلق

بزرقة الوجود

فهل نرسم الأماني

أم نحلق بالروح

أم نحلق بالسجد

ياسمينة

ترسم الروح

وتشفي الجسد

فلا وقت للحسد

رجاء

ماالذي غيرني

ماالذي عذبني

فهل تدركني الروح

في الأغاني

ومزج الصور

رجاء

إيقونة روحي

تعلق جسدي بالدموع

إنها سر الحزن

بين الضلوع

بين مراسي الحنين

يشق يمزق جسدي

سيوف الحاقدين

لن أعرف الحزن يابشر

تعطلت المراسي

تعطلت البحار

لكني روح

أختار ما أختار

فكو عني السلاسل

روحي وجسدي

أيقونة ياسمين

أيقونة حنين

ا. د. قاسم المندلاوي

 

الفنان الراحل (صابر كوردستاني) واسمه الكامل “صابر محمد احمد كوردستاني” ولد سنة 1955 في مدينة كركوك منذ الصغر فقد عينيه واصبح ضريرا .. ولكن الله خالقنا العظيم وهبه صوتا جميلا وقدرة مميزة في الموسيقى والغناء ” فلكلور كوردي “، و اصبح معروفا في عموم كوردستان .. ومنذ بداية السبعينيات القرن الماضي…