شعر

حافلاتُ الأمل

بافي داستان

انبثاق…
حين تنبثقُ حافلاتُ الأمل
من حضن ركن منسيّ
تنحدرُ كلّ المسافاتِ بعيدة
بين ضلوع غُرستْ
في تعرّجاتِ حقل لا يُنسى

على أهدابِ الفجر
أهدابُ الفجر المترنح صرختْ
ما من زمن يلوي جيدَ البشر
على حشرجةٍ من الآهات والتراتيل
كان عناقُ الرّيح
يلهو في مسرّةٍ ومضرّة
يعلن اليقين…السّيف ما برح لاهثاً
في هدى وثبات
يتخبّأ في جحره..
يدشّنُ ريحاً من أعماق الحزن
ليعلنَ…
عن رحيل نجمة إلى السّماء
ليعلن …
عن رحيل قبس من شاهق عميق.

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى للكاتب: welateme

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…