شعر

وللهوى شؤون

پريزاد شعبان

هاهي تعترف
أمام جلالة قلبك
أنها عشقتك بکامل جنونها !!
وأنها وقفت…
على عتبة فؤادك
تعزف تراتيل الشجن…لنديم ألحانها
وأنها رنمت …
من أطلال أغنية العمر!!

أنغام الصلاة…لرسول أحزانها
وأنها اصطبرت….
حتى أصبح الصبر
ثوبا من أثواب شجونها
وأنها عدت على أصابع الزمن
نار الانتظار….
حتى احترق الزمن بنيرانها
وإياك کتبت…
حتى ثمل القلم…
من شجن القصيد
وارتويا من خمر عيونها
وهاهي تراك…
متسلقا على مآذن الندم
تطلب غفرانها……….

2008-11-10

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى للكاتب: welateme

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…