جمعية الكورد السوريين في مدينة هاله زاله تقيم احتفالا كبيرا بمناسبة عيد نوروز

اقامت كوملا كوردي سوري احتفالا جماهيريا كبيرا في مدينة هالة زالة الالمانية بمناسبة عيد نوروز وذلك بتاريخ 29-03-2009 قدم الحفل السيد كاوا شيخي والسيد اكرم  روزنباوم – بدا الاحتفال بالوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء حركة التحرر الكردية  وعزف النشيد القوي الكردي اي رقيب وقد شارك في احياء الحفل عدد من الفنانين- حيث قدم الشقيقان سالار وميديا عزفا على الة الكمان لاغنية فولكلورية كما قدم الفنان بنكي اكري عدة اغاني فولكلورية واغاني الرقص والطرب ثم القى السيد اكرم روزنباوم كلمة الاحتفال باللغة الالمانية والقت الانسة نوران كلمة كوملا ميزوبوتاميا تلاه الفنان مسعود يونس بتقديم اغاني الرقص وكما شاركت الفنانة نارين شيخي بباقة من الاغاني الفلوكلورية حيث تفاعل الجمهور بحماس مع اغاني والحان الفنانين من خلال الرقص والاهازيج
ثم قدم الفنان ابراهيم شيخو بعزفه على البيانو عدة اغاني لوالده الفنان القدير المرحوم محمد شيخو و تخللت الفقرات الموسيقية عدة قصائد شعرية باللغة الكردية قدمها الشاعر كاوا شيخى والشاعر يونس بهرم والسيدة ام شفان معبرة عن معاني مناسبة نوروز االقومية والفلوكلورية هذا وقد كان الجهور على موعد بفارغ الصبر للقاء الفنان القومي الكبير شفان برور الذي ما ان ظهر على المسرح حتى الهب الجمهور صالة الاحتفال بالهتافات والترحيب بقدوم الفنان شفان ثم بدا الفنان شفان كعادته بالقاء كلمة قصيرة شكر فيها الجمهور وتحدث عن نوروز ومعانيه لدى الكورد ثم بدا بالعزف والاغاني القومية حيث زاد الجمهور لهيبا وحماسا على مدار ساعة ونصف الساعة وقد تجاوز عدد الحضور /1000/ شخص حضروا من مختلف المدن الالمانية

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

​عن دار المحرر للنشر والتوزيع في القاهرة، صدر مؤخراً الديوان الشعري الجديد للشاعرة السورية الكوردية أفين حمو، تحت عنوان: “الناي الذي يسخر من موكبك”، في اشتباك تناصيّ واضح مع مواكب الشاعر اللبناني الراحل جبران خليل جبران، وهو الديوان الرابع في رصيد الشاعرة المغتربة في ألمانيا، فقد صدر لها قبل هذا الديوان، ثلاثة دواوين وهي: “عن…

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…