أنت لي…

دهام حسن

أنت لي  خدا وخال..
وقواما  أهيفا  لفّ  بشال

جسد  بضّ  بياض
شفّني  وجدا  وسكرا
كلما  شفّه  شال

لا  تعفّ  العين لو  هبّ  الصّبا

حرّك  الشال  يمينا  أو شمال
يخطف  العين  اشتهاء
كلما انزاح  قليلا
أو هفا  طيّ  لشال

أنت  لي  بعدا  وقربا
أنت  لي  سفر  الحياة
أنت  محياي  فجودي  بصلات
فإذا  رابك  ظنّ
سوف  آتي .. يا أميرة
فمعا  يحلو الشتات

أو إذا عزّ  الوصال
واستحال  الوصل  ضغثا  ومحال
أنت  دوما  في  الخيال
عند  هذا ..
يا أميرة
لم  يعد  للمنع  حكم  أو  مجال

كم  تمنيت  لدهر
أن   أكون
مثل  (ممو) مثل  (زين)
أن  تضميني كطفل
وتغطيني  بشال
عندها  يحلو  المآل

وليرفرف حينها ما طاق شال

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

أفين حمو| كاتبة سورية

تنهض رواية “أوان الشدّ: وصال الحبيب للحبيبة” للكاتب محمد فايز حجازي على بنية سردية مركبة، تتشابك فيها الأزمنة مع العواطف، ويتجاور التاريخي مع الإنساني، لتقدّم نصًا يعيد مساءلة الهوية عبر أدوات سردية حديثة تستند في عمقها إلى مرجعية تراثية ومعرفية راسخة.

يشكّل العنوان ذاته بوابة تأويلية تستدعي الذاكرة الثقافية العربية؛ إذ يحيل “أوان…

صبحي دقوري

ليس من اليسير أن يُتناوَل رجلٌ مثل جان دانييل بوصفه صحافيًّا وحسب، فإن في هذا الوصف اختزالًا لحقيقةٍ أوسع، وتقليصًا لدورٍ تجاوز حدود المهنة إلى حدود الفكرة. فالصحافة، كما تُمارَس في الغالب، صناعةُ خبرٍ وتعليقُ ساعةٍ واستجابةُ ظرفٍ؛ أما الصحافة كما أرادها هو، فهي موقفٌ من التاريخ، ونظرٌ في مصير الإنسان، وسؤالٌ عن العلاقة…

كاتيا الطويل

مازن عرفة يكتب رواية المنفى والاقتلاع الوجودي والصراع مع ثقافة الغرب

«ترانيم التخوم» رواية جديدة للكاتب السوري المقيم في ألمانيا مازن عرفة، تندرج ضمن مشروعه السردي الخاص الذي يعمل عليه منذ 15 عاماً ويهدف إلى تدوين “الحكاية” السورية. وبعد محور أول يتناول الوجع الناتج من الوحشية والعنف والقسوة السائدة في الداخل السوري، يأتي المحور الثاني الذي…

بهزاد عجمو

يا صقر الجبال

لقد علّمتنا دروب النضال

و حبّك للوطن كان مثل الشلال

و تاريخك كان من نار

و سيفك شاهر دوماً في وجه العدوّ الغدّار

* * *

يا صقراً كنت تطير دوماً في أعالي السماء

وكان ينزف من جراحك الدماء الحمراء

يا صقراً أذقت العدوَّ شر البلاء

يا صقراً كان يهابك كل الأعداء

يا دويّ المدافع في البيداء

يا حنين الشوق و اللقاء

و…