الكاتب السوري خلف علي الخلف يفوز بجائزة المسابقة الدولية لنصوص المونودراما

  فاز الشاعر والكاتب السوري خلف علي الخلف بالمركز الثاني للمسابقة  الدولية لنصوص المونودراما، والتي أضافت اللغة العربية الى لغات المسابقة للمرة الأولى هذا العام. بعد أن كانت باللغتين الفرنسية والإنجليزية، وجاءت مبادرة إضافة اللغة العربية من المركز الاقليمي للهيئة الدولية للمسرح /الفجيرة ، وهيئة الفجيرة للثقافة والإعلام ، من أجل اتاحة الفرصة أمام الكتاب العرب لإظهار طاقاتهم الابداعية وتحفيزهم للكتابة في أصعب أنواع الفنون المسرحية وهو المونودراما من ناحية، ورفد المكتبة العربية بنصوص ابداعية جديدة من الناحية الأخرى على ماجاء في بيان اللجنة.

وكانت هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام عقدت مؤتمراً صحفياً للإعلان عن نتائج المسابقة الدولية لنصوص المونودراما والتي تنظمها الهيئة بالتعاون مع الهيئة الدولية للمسرح ITI  يونسكو ، ورابطة كتاب المسرح الدولية، ورابطة الممثل الواحد الدولية، بحضور محمد سعيد الضنحاني نائب رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام ، ومحمد سيف الأفخم رئيس رابطة الممثل الواحد الدولية ومدير مهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما ، وكل من الفنان العربي الكبير أسعد فضة والأستاذ عبدالعزيز السريع عضوي لجنة تحكيم المسابقة ، ومقرر اللجنة الفنان المسرحي الإماراتي عبدالله راشد.
وقال نائب مدير هيئة الثقافة والاعلام بالفجيرة: ان النجاح الباهر لمهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما بدوراته الثلاث الماضية حفزنا لمزيد من الأفكار والابداعات. بينما ذكر محمد سيف الأفخم المشرف على الجائزة أن هذه المسابقة التي تطلق للمرة الأولى منذ تأسسيسها عام 2002 باللغة العربية بعد أن كانت باللغتين الفرنسية والإنجليزية ، وبمبادرة من المركز الاقليمي للهيئة الدولية للمسرح /الفجيرة ، وهيئة الفجيرة للثقافة والإعلام ، من أجل اتاحة الفرصة أمام الكتاب العرب لإظهار طاقاتهم الابداعية وتحفيزهم للكتابة في أصعب أنواع الفنون المسرحية وهو المونودراما. وقد كان العنوان العام لهذه الدورة  ” الصراع ” ، من ناحية تداعيات الصراعات الموروثة التي تحدث في الحياة اليومية العادية ،
وقال الكاتب والمسرحي الكويتي عبدالعزيز السريع وعضو لجنة التحكيم أن اللجنة عقدت اللجنة اجتماعها الأخير في القاهرة بتاريخ 24/4/2009، وبحضور كامل الأعضاء ، وتوافرت بين يدي أعضاء اللجنة بعد إقفال باب القبول بتاريخ 31/12/2008 ( 59) تسعة وخمسون نصاً ، من كافة الدول العربية ،  وأضاف السريع أن اللجنة تفاجأت بالمستوى المتميز للنصوص المقدمة الأمر الذي صعب من مهمة اللجنة في اختيار النصوص الفائزة ، وذكر أن آلية عمل اللجنة تلخصت بقيام كل عضو بترشيح عشرة نصوص ومن ثم عمل المداولات والنقاشات اللازمة لكل نص تمهيداً لفرز النصوص الثلاثة الأوائل ، وقال أنها وجدت صعوبة في عملية الفرز بين هذه النصوص نتيجة تقارب مستواها وقوتها من حيث الأفكار والأسلوب.
 
وأعلن الفنان أسعد فضة عضو لجنة التحكيم بعد ذلك النصوص الفائزة، وجاءت على النحو التالي :
نتائج المسابقة الدولية لنصوص المونودراما 2008
 
–  المركز الأول وجائزة مالية مقدارها 12000 دولار: ” ذاكرة الوجع والمسرة” ، تأليف : فيصل جواد ، العراق.
–  المركز الثاني وجائزة مالية مقدارها 8000 دولار  : ” جلجامش بحذاء رياضي “ ، تأليف : خلف علي الخلف ، سوريا.
–  المركز الثالث وجائزة مالية قيمتها 6000 دولار: مناصفة بين كل من ، ” جوف الحوت “ ، تاليف : ناهض الرمضاني ، العراق . و ” الدكتورة أوراق شخصية “ ، تاليف : محمد الشربيني ، مصر.
وقد أشادت اللجنة بست نصوص أخرى لم يحالفها الحظ.وذلك باللغة  العربية.
أما نتائج المسابقة باللغة الانجليزية والفرنسية فجاءت كما يلي :
المركز الأول :” بسبب أخي “، تأليف: نديفور ايليبيس ، النيجر(باللغة الانجليزية )
المركز الثاني : ” محددو المواقع ” ، تأليف : باسكال نوردمان ، سويسرا ( باللغة الفرنسية).
المركز الثالث : ” القوة الروحية” ، تأليف : اندرياس فلوراكيس ، اليونان (باللغة الانجليزية ).
وسوف يتم انتاج العمل الفائز بالمركز الأول وعرضه في الدورة الرابعة لمهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما التي ستقام خلال شهر يناير من عام 2010 ، ودعوة الفائزين الثلاثة الأول في النسختين العربية والإنجليزية لحضور فعاليات المهرجان ، في حين سيتم طباعة ونشر الأعمال العشرة الأولى ، وسيتم وضع كافة النصوص على الموقع الخاص بالهيئة لكي تكون متاحة لمن يرغب من المسرحيين والمهتمون بالشأن الثقافي.
يذكر أن لجنة التحكيم لهذه الدورة تشكلت على النحو التالي:
 الأستاذ / يسري الجندي من جمهورية مصر العربية.
الأستاذ/ أسعد فضه من الجمهورية العربية السورية
الأستاذ /عبد العزيز السريع من دولة الكويت.
الأستاذ /حاتم السيد من الأردن.
والمهندس/ محمد سيف الأفخم أميناً عاماً للجائزة.

و الفنان المسرحي / عبدالله راشد مقرراً للجنة .

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…