فتح الله حسيني: استفزني توقف مجلة «الناقد»

اعداد: موسى حوامدة

انشغـالات .. “زاوية يومية تسعى إلى معرفة انشغالات الكتاب والمبدعين والمثقفين العرب والأردنيين حيث يتم من خلالها توجيه نفس الأسئلة يوميا لأحد المشاركين”..

فتح الله حسيني، شاعر وصحافي، نائب رئيس تحرير صحيفة “الأمل” الأسبوعية التي تصدر كل يوم ثلاثاء في مدينة السليمانية بإقليم كردستان العراق ، صدر له ثماني مجموعات شعرية بين بيروت ودمشق ونيقوسيا وأربيل ودبي ، عضو نقابة الصحافيين العالميين ، من مواليد العام 1970 في مدينة الدرباسية التابعة لمنطقة القامشلي بسوريا.
*ماذا تقرأ حاليا؟
– أقرأ مجدداً رواية “السأم” للروائي البيرتو مورافيا، بعد أن قرأتها ست مرات قبل ست سنوات.
*هل تشاهد السينما أو المسرح؟
– أتابع كل ما هو متمسرح في المدينة ، أما السينما فلا.

*ما الذي يشدك في المحطات الفضائية؟
– البرامج الأدبية ، بكل أنواعها ، ولا سيما المتعلقة بمناقشة كتاب.

*ماذا تكتب هذه الأيام؟
– أنا ملزم بكتابة زاوية نصف أسبوعية في صحيفة “الاتحاد” اليومية البغدادية ، وهي زاوية تسلط الضوء على كل كتاب جديد في العالم العربي.

*ما الذي أثار استفزازك مؤخرا؟
– صديقتي ، التي كانت الى جانبي ليلَ نهار ، صوتاً وحضوراً ، وفجأة توقف كل شئ ، باتت غريبة عني.

*حالة ثقافية لم ترق لك؟
– توقف مجلة “الناقد” عن الصدور ، وتنحي الياس خوري عن تحرير ملحق النهار الثقافي.

*حالة أو موقف أعجبك؟
– موقف أدونيس من الثقافة العربية ، إبان هجوم بعض الكتاب عليه لزيارته الى إقليم كوردستان.

*ما هو آخر نشاط ابداعي حضرته؟
– المهرجان الثالث عشر في مدينة السليمانية ، حيث كنت عضوَ الهيئة الإعلامية والمشرف على يوميتها.

*ما هي إنشغالاتك الاجتماعية؟
– مشغول بفتاة بجانبي، لكنها لا تعوضني عن التي استفزتني وتاهت.

*فرصة ثمينة ضاعت منك؟
– لم تعرض عليّ أية فرصة ثمينة ، لذلك أجد نفسي تائها أنتظر تلك الفرصة.

*نصيحة قدمت لك ولم تأخذ بها؟
– لا أحب النصائح ، لذلك أنسى كل النصائح الموجهة لي، كما أنسى وجوه أصحابها.

*ما الذي يشغل بالك مستقبلاً؟
– القصيدة، التي صرّت أبتعد عنها رويداً رويداً لانشغالي اليومي بالصحافة.

*هل لديك انشغالات وجودية؟
– نعم ، أتأمل كل لحظة ، حياتنا الماضية عبثاً وخسارة جسورة.

*ماذا الذي ينقص الثقافة العربية؟
– ينقصها بعض القادة ليعيدوا ترميمها من جديد ، بعد أن يزيلوا الجوائز من ساحتها.

*ما الذي ينقصنا في الأردن او في بلدك على الصعيد الثقافي؟
– ينقصنا كل شئ ، فلا شئ لدينا ، وما لدينا أفضل مما لدى غيرنا.

عن / جريدة الدستور الأردنية

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هامش:

يقول ابن عربي في (فصوص الحِكَم): “ولما أحبّ الرجلُ المرأةَ طلب الوصلة أيّ غاية الوصلة التي تكون في المحبّة، فلم يكن في صورة النشأة العنصريّة أعظم وصلة من النكاح، ولهذا تعمّ الشهوة أجزاءه كلّها، ولذلك أُمر بالاغتسال منه، فعمّت الطهارة كما عمّ الفناء فيها عند حصول الشهوة؛ فإنّ الحق غيور على عبده…

صبحي دقوري

أريد أن أحدّثكم عن كتاب صغير، ولكنه ليس صغيراً إلا في حجمه، فأما معناه فواسع سعة الحضارة، عميق عمق النفس الإنسانية حين تخلو إلى نفسها، وتفرغ من ضجيج الحياة قليلاً.

ذلك هو كتاب الشاي لأوكاكورا كاكوزو.

ولست أدري أكان أوكاكورا يريد أن يكتب عن الشاي حقاً، أم كان يريد أن يتخذ الشاي ذريعة لطيفة يتسلل بها…

آخين ولات

في هولير، لا يبدو الشكل العمراني مجرد تنظيمٍ للمكان، بل انعكاساً لطريقةٍ أعمق، في إدراك الزمن والانتماء.

هذا النص يتأمل المدينة بوصفها بنية تفكيرٍ8 دائرية، حيث لا تنتهي الحركة عند نقطةٍ، بل تعود باستمرار لتعيد تشكيل المعنى والذاكرة والعلاقة بين الإنسان ومحيطه.

لا تبدو…

مروة بريم

تسألني انتظارها بلطف، أختارُ مقعدًا في الصفوف الخلفية، وتختفي في إحدى أُبهاء الكنيسة لبعض الوقت، أراقب بصمت تفاصيل المكان، بعضهم مستغرقٌ في صلاته، وآخرون في حركة وقورة ومهيبة بين المقاعد، يبدو تمثال السيدة العذراء في صدر المعبد كغيمة تعلّقت بها العيون وهي تتأهّب لتنفيذ ميثاق الهطول بعد طول جفاف. يتدفق صوت الأرغن كماء عذب…