اعداد: موسى حوامدة انشغـالات .. “زاوية يومية تسعى إلى معرفة انشغالات الكتاب والمبدعين والمثقفين العرب والأردنيين حيث يتم من خلالها توجيه نفس الأسئلة يوميا لأحد المشاركين”..
– أقرأ مجدداً رواية “السأم” للروائي البيرتو مورافيا، بعد أن قرأتها ست مرات قبل ست سنوات.
– أتابع كل ما هو متمسرح في المدينة ، أما السينما فلا.
– البرامج الأدبية ، بكل أنواعها ، ولا سيما المتعلقة بمناقشة كتاب.
– أنا ملزم بكتابة زاوية نصف أسبوعية في صحيفة “الاتحاد” اليومية البغدادية ، وهي زاوية تسلط الضوء على كل كتاب جديد في العالم العربي.
– صديقتي ، التي كانت الى جانبي ليلَ نهار ، صوتاً وحضوراً ، وفجأة توقف كل شئ ، باتت غريبة عني.
– توقف مجلة “الناقد” عن الصدور ، وتنحي الياس خوري عن تحرير ملحق النهار الثقافي.
– موقف أدونيس من الثقافة العربية ، إبان هجوم بعض الكتاب عليه لزيارته الى إقليم كوردستان.
– المهرجان الثالث عشر في مدينة السليمانية ، حيث كنت عضوَ الهيئة الإعلامية والمشرف على يوميتها.
– مشغول بفتاة بجانبي، لكنها لا تعوضني عن التي استفزتني وتاهت.
*فرصة ثمينة ضاعت منك؟
– لم تعرض عليّ أية فرصة ثمينة ، لذلك أجد نفسي تائها أنتظر تلك الفرصة.
– لا أحب النصائح ، لذلك أنسى كل النصائح الموجهة لي، كما أنسى وجوه أصحابها.
– القصيدة، التي صرّت أبتعد عنها رويداً رويداً لانشغالي اليومي بالصحافة.
– نعم ، أتأمل كل لحظة ، حياتنا الماضية عبثاً وخسارة جسورة.
– ينقصها بعض القادة ليعيدوا ترميمها من جديد ، بعد أن يزيلوا الجوائز من ساحتها.
– ينقصنا كل شئ ، فلا شئ لدينا ، وما لدينا أفضل مما لدى غيرنا.







التعليقات (0)