سرقة لوحة الفنان زهير حسيب في بيروت

  في إطار بيروت عاصمة الكتاب العالمي أقام مجموعة من الفنانين السوريين معرض في مقر قصر اليونسكو التابعة للأمم المتحدة بيروت 17-3-2010 وبعد وصول الأعمال الفنية قبل انطلاق المعرض بيومين تم التأكد منها بشكل دقيق ووضعت في مستودع قصر اليونسكو وفي اليوم التالي تفاجئ الجميع بسرقة لوحتان بالحجم الكبير ليلاً, أتضح أن العملين للفنانين السوريين “زهير حسيب” و”خالد ألخاني” وتم اتخاذ الإجراءات القانونية والبحث مازال جاري  حتى الآن عن العملين المسروقين وتقدر ثمن لوحة الفنان زهير حسيب  “الوجه الآخر للرحيل” بـ تسعة ألاف دولار وقياسها 120X150 سم , ولوحة الفنان خالد ألخاني “الراقصة” بـ ستة ألاف دولار وقياسها 70X170 سم
إيفان عمر حسيب – دمشق

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

عِصْمَتْ شَاهِين الدَّوسكي

مَوْلَاتِي

أَنَا أَيُّوبُ فِي الصَّبْرِ

وَيَعْقُوبُ فِي الْعِشْقِ وَالْأَثَرِ

وَنِدَاءُ يُونُسَ أَنَا

مِنْ عُمْقِ عَتْمَةِ الْبَحْرِ

كُلُّ النِّسَاءِ تُطَارِدُنّي

وَجَمِالي كَيُوسُفِ كَالْقَمَرِ

*********

<p dir="RTL"...

شيرين كدرو

 

في الحروب الطويلة، لا تبقى القصص الفردية ملكاً لأصحابها، وإنما تُستدرج سريعاً إلى فضاءات أوسع من الجدل والتأويل. تتحوّل الأسماء إلى عناوين، والتجارب الإنسانية إلى مادة للنقاش العام، فيما تتراجع التفاصيل الصغيرة التي تشكّل جوهر الحكاية. هكذا كانت قصة آمارا خليل، التي أثار استشهادها في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية ذات الغالبية الكوردية…

صالح أحمد بربهاري *

 

في يوم خريفي هادىء وبينما كنت غارقاً في العمل داخل حقلي المتواضع في القرية رن جرس هاتفي وأنتشلني من دوامة الغرق تلك لأجلس وأستند الى أحد جذوع أشجار العنب والعناقيد تتدلى من فوقي ولالتقط أنفاسي ولأرد أيظاً على المكالمة التي جاءتني وما أن خرجت الهاتف من جيبي حتى وقع بصري على…

إبراهيم محمود

استهلال

دنيز وزياد ليسا خلاصة الكردية

ليسا أول الكردية

ليسا آخر الكردية

إنما تأكيد ديمومة الاسم بمعناه المشترك

في أبجدية معنى أن تكون كردياً

هما لم يمضيا إلى حتفهما

إنما إلى زحفهما

إلى مضاء عزيزتهما

لم يقولا: وداعاً يا حياة

إنما سلام عليك يا حياة

لم يتفقدا اسميهما الينبوعيين

إنما أضافا إلى نهرهما الكردي زخم خصوبة

وفي الذي أسمّيه باسمهما

باسم كل كردي يصعد…