شعر

أجنة الفجر

نارين عمر

هلمّ حلمي…
شفقٌ يعانقُ غسق…
حطامٌ من ليال حالكة…
تنوحُ ثكلى على زهو يُحْتضَر
بعدما استفاقت…أجنة الفجر
تلوحُ …
بشراع من سرمدِ اليقين
تعلنُ…
حطام فوق حطام…
مخاضٌ يعوي…أنيناً…صراعاً
لايستكين

ها… دنتْ لحظةالولادة
إنّها تلد… ماذا؟؟! حطاماً محطمة
أجنة الفجر…
أبتْ عرشَ الحُطام
لا ترغبُ في أنقاض زيّها
    وهَنُ العنكبوت

هاكَ قلبي…
ربوة…ملؤها الكون الفسيح
نسماتٌ تتقاذف… بسماتٌ تتلاطف
جنيّ يسامرُ جبهة المرئيّ
إنسيّ …يعانقُ اللامرئيّ
سكونٌ…يزنرُ قدّه اهتزازتُ المدى
غيمٌ يروي لخصلاتِ البدر
   حكاية الأجنة
مطرٌ يندّي غليل الرّمضاء
ها هو الماكرُ … ينتحبُ الأرنب َ البليد
من نشوةٍ تتيه فيها السّلحفاة
ويصرخُ الرّحمُ…
كبُرَت الأجنة…نمت الأجنة…أزهرتْ
فقست الأجنة…ينبوعاً من
   فردوس الدّيمومة

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى للكاتب: welateme

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…