فيلم «دافيد تولهيلدان» قصة المقاتل السويسري في جبال كردستان يعرض على القناة الايطالية السويسرية

فيلم “دافيد تولهيلدان”  وثائقي من انتاج واخراج المخرج الكردي السوري مانو خليل, كان قد صور قبل حوالي الثلاث سنوات . وهو يتحدث عن قصة حياة  الشاب السويسري دافيد رويللر, وهو ابن رئيس المحكمة الفيدرالية السويسرية السابق و احد اعضاء محكمة العمل الدولية. هذا الشاب ترك وطنة الام سويسرا قبل ما يقارب الثمان سنوات  واتجة إلى جبال كردستان  مقاتلا  ليشارك مقاتلي الشعب الكردي في نضالهم من اجل نيل حقوقهم, كما فعل الثوريون قبلة من امثال تشي غيفارا و غيره., حيث لا يزال يعيش هناك ويقاسم المقاتلين الكرد خبزهم, لغتهم وسلاحهم ومستعد للتضحية بحياتة من اجل حرية الكرد.
هذا الفيلم كان قد لاقى ولا يزال معارضة عنيفة من قبل الحكومة التركية, حيث تم ايقاف الفيلم بسبب التدخل التركي المباشر في مهرجاني ابو ظبي السينمائي  قبل ثلاث اعوام و مهرجان سينغافورا قبل عامين, الفيلم لا يزال يعرض في مهرجانات عديدة ويعرض على قنوات تلفزة. حيث عرض قبل مدة على القناة السويسرية الالمانية و تقاطرت حينها رسائل الاحتجاج التركية, بأن سويسرا تعرض فيلما عن “الارهابيين” لان تركيا تتاسى ارهابها الدولي و مذابحها ضد الارمن و اليونان و الكرد و تعتبر من يطالب بحقوقة ارهابي. فيلم ” دافيد تولهيلدان”  سيعرض يومي 26 من الشهر الحالي و سيعاد بثة في 27 نيسان على القناة الايطالية السويسرية” رس ي 2 “. فهل سينجح الاتراك في ايقاف بثة , هذا سؤال ستثبتة الساعات القادمة.الفيلم يبث للمرة الاولي الساعة 21.40 مساءا و يعاد في اليوم الثاني الساعة 12.40 دقيقة نهارا.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

في حوار أجراه الكاتب إبراهيم يوسف مع الشاعر محمد شيخ عثمان وردت معلومتان خاطئتان ربما لتقادم الزمن مما يستوجب تصحيحهما للأمانة التاريخية. المعلومة الأولى تتعلق بتأسيس “جائزة أوسمان صبري للصداقة بين الشعوب”، إذ قال الشاعر محمد شيخ عثمان إنها “تأسست في أورپا”، لكن الصحيح أنها تأسست عام 1998 في بيت المرحوم أوسمان صبري في دمشق…

ا. د. قاسم المندلاوي

نقدم في هذا القسم نبذة مختصرة عن فنانين عاشا في ظروف اقتصادية وامنية صعبة ابان حكم القوميين والبعثيين في العراق، والتحقا بصفوف ثوار كوردستان (البيشمركة الابطال) دفاعا عن شعبهم الكوردي ضد الظلم والاستبداد، اللذين لم يرحما حتى الطبيعة الجميلة من اشجار مثمرة وطيور وحيوانات في جبال…

شفان الأومري

 

تَنْبَثقُ هذه المجموعة القصصيَّة من قلب البيئة الشَّعبيَّة حيث تتجلَّى بساطةُ العيش لا بوصفها سذاجة، بل كحكمةٍ يوميَّة تختفي في تفاصيل الحياة الصَّغيرة.

وقد سعى الكاتب عبر جهدٍ واعٍ ومثابرة إبداعيَّة إلى أنْ يمنحَ هذه العوالم صوتاً يُخرجُها من هامش الصَّمتِ إلى فضاء القراءة والتَّلقي.

فالحكاياتُ هنا لا تُروى لمجرد التَّوثيق، بل لتعيد تشكيل هذا العالم…

شعر: فقي تيران
ترجمها شعرًا: منير خلف

أنت المحبوبةُ
لا تنسَي أنّكِ أنتِ المحبوبَهْ

لا تنسَي أنك حين جرَحْتِ القلبَ
أضعْتُ الحلَّ المعقودَ بوصلكِ
يا من دونك لا أملكُ شيئاً
أشيائي دونَكِ يا ذاتي مسلوبَهْ.

قلبي مبتهجٌ بحضورِكِ،
لكني المصفودُ بقيد غيابِكْ

عطِشٌ لزُلالكِ،
مشتاقٌ لكتابِكْ

أجنحتي من ضوءٍ
تسعى تحليقاً
كي يقطفَ نجواهُ العليا من أعتابِكْ.

قدري يا ذاتَ الحسنِ
زجاجةَ أقداحي الرّوحيّةَ،
ريحان البيتِ
رشيقةَ قدٍّ ..
ساحرة اللحظِ
رقيقةَ إحساسي الأعلى،
أتلوّى…