جمالك سيّدتي…!

دهام حسن

جمالك سيّدتي فتنة صاد منّا النظرْ
لهذا عليّ فلا تعتبي إن أدمت إليك النظرْ…
أغار إذا ما هفت نسمة
تداعب في خيلاء خدود القمرْ

تهلٌّ عليّ كمالا..
وراحت بدلّ تروح وتغدو
تدلّتْ على عينها خصلة من شعرْ
فلاح لها الحاجب طوق سوار
تزان به مقلة في حورْ

أزور المدينهْ
ومني يزوغ البصرْ
أطوف الحواري .. هنا وهناكْ
تراني بسيري
شميم قواف وراء الأثرْ

فجاء إليّ رسول يقول:
عليك الحذرْ
فأهل مناك أقاموا كمينا نقاط خفر
حذار حذار إذنْ.!
في اجتياز الخطوط الحمرْ

أحار لهذا وذاك..!
يحلٌ دمي إن مررت بحيّ
وبين حريق بجوفي يرى لهبا يستعرْ
إلهي … ألوذ إليك بحبي ..
فأين المفرْ..

إذا ساءكم أنني قد هتكت السترْ
وأمعنت في النعت نعت النهود
وهزّ القدود..وأيك السمرْ
سألزم بيتي كسيرا حزينا
وأعلم أن الهوى كالقتال كرٌّ وفرْ
وأحسب ذاك لحظي قضا وقدرْ
ولكن.!
دعوني بحبّ الصبايا أغنّي
خبايا خيالي ولو في خفرْ

دعوني بشعري كدأبي لأسمو حبيبا
فذاك خيالي..يطير .. يسوح هنا وهناك كهجر الغجرْ
يؤمّ مواطن فيها اكتناه يسرُّ الفؤاد بقرض الشعرْ
وأمّا الصبايا ذوات الخدرْ..
سرحنَ لذيذا.. بوقع الغرام وحلو الحديث ببوح الثغرْ

دعوني وشأني بحبّ الصبايا أغنّي..
أغنّي رنيما غرامي بعزف الوترْ
فتلك حياتي سأحيا بها وبها أستمرْ
*******************

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

أصدرت منشورات رامينا في لندن رواية “جريمتان في إسطنبول” للكاتبة السورية آلاء عامر، وهي رواية تسير على تخوم التراجيديا النفسية والواقعية الاجتماعية، مقدّمةً سرداً متماسكاً ومركباً لحياة لاجئة سورية في إسطنبول تُدعى “ياسمين”، تقودها المصادفة إلى التورّط في جريمة قتل رمزية ووجودية في آنٍ معاً.

تكشف آلاء عامر بأسلوب مشهدي شفاف وأنيق عن حكاية “ياسمين” التي…

ابراهيم البليهي

 

من يقرأ تاريخ العلوم سوف يقابله جيمس جول وسوف يتكرر اسمه كثيرا في كل حديث عن الطاقة والحرارة والانتروبيا وحفظ الطاقة وعن قضايا فيزيائية كبرى وأساسية في العلم لكن الشيء الذي قد يغيب هو إدراك أن هذا الرائد العلمي هو عالم عصامي لم يتخرج من أية جامعة لكنه كان مسكونًا بالرغبة العارمة بالعلم فقد أنجز…

مصدق عاشور

 

إنها حروف

إنها وقع أماني

فهل يدركني زماني

إنها وصلت غناء

أضاعت حروفها

وأضاعت الأغاني

رجاء

إنها سفينة تحلق

بزرقة الوجود

فهل نرسم الأماني

أم نحلق بالروح

أم نحلق بالسجد

ياسمينة

ترسم الروح

وتشفي الجسد

فلا وقت للحسد

رجاء

ماالذي غيرني

ماالذي عذبني

فهل تدركني الروح

في الأغاني

ومزج الصور

رجاء

إيقونة روحي

تعلق جسدي بالدموع

إنها سر الحزن

بين الضلوع

بين مراسي الحنين

يشق يمزق جسدي

سيوف الحاقدين

لن أعرف الحزن يابشر

تعطلت المراسي

تعطلت البحار

لكني روح

أختار ما أختار

فكو عني السلاسل

روحي وجسدي

أيقونة ياسمين

أيقونة حنين

ا. د. قاسم المندلاوي

 

الفنان الراحل (صابر كوردستاني) واسمه الكامل “صابر محمد احمد كوردستاني” ولد سنة 1955 في مدينة كركوك منذ الصغر فقد عينيه واصبح ضريرا .. ولكن الله خالقنا العظيم وهبه صوتا جميلا وقدرة مميزة في الموسيقى والغناء ” فلكلور كوردي “، و اصبح معروفا في عموم كوردستان .. ومنذ بداية السبعينيات القرن الماضي…