القامشلي بطلاً لبطولة القامشلي لفرق الدرجة الثانية

بحضور حشد غفير من الشخصيات الرياضية في المدينة أسدل الستار اليوم الأربعاء 9/6/2010 على بطولة القامشلي لفرق الدرجة الثانية بفوز فريق القامشلي على فريق الهلال وبركلات الجزاء الترجيحية بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل الايجابي  بهدف لهدف.
الشوط الأول :
– الدقيقة العاشرة تسديدة قوية من اللاعب على عتة من جانب فريق الهلال يتألق الحارس جومرد أيوب في صدها .
– الدقيقة (15) تسديدة صاروخية من  عبد الله جانكير (القامشلي) إلا أن المـتألق يوسف الزين يتعملق في صدها .
–  الدقيقة (18) تسديدة اللاعب اسعد زكي من جانب فريق الهلال فوق العارضة بقليل.
–  الدقيقة (20) تسديدة اللاعب جهاد عبد الله يردها العارضة ويعود اللاعب دلشاد جانكير (نجم المباراة) ويتابعها إلا أن يوسف الزين حارس الهلال يبعدها بصعوبة إلى ركنية .
–  الدقيقة (21) رأسية قوية من اللاعب إبراهيم أيوب (القامشلي ) فوق العارضة .
–   الدقيقة (23) تسديدة دلشاد جانكير القوية يصدها أيضا الحارس يوسف الزين ويبعدها إلى ركنية .
–  الدقيقة (32) يعود عبد الله جانكير إلى التسديد مرة أخرى ويجرب حظه إلا أن الحارس كان له بالمرصاد
–  في الدقيقة (34) ابرز الفرص لفريق الهلال انفراده جمال بدر تماما مع حارس المرمى ولكنه يخطأ في التسجيل .
إذا شاهدنا شوطاً جميلا من جميع النواحي الفنية والتكتيكية وقدم الفريقان لمحات فنية جميلة وكان تأثير المدربان وضحا على مجريات المباراة من جانب فريق القامشلي (لازكين جانكير ) ومن جانب الهلال (أحمد بدر)
الشوط الثاني:
 لم ترتقي إلى مستوى الشوط الأولى فقد شاهدنا تراجعا نسبيا على المستوى العام للمباراة باستثناء بعض الهجمات الخطيرة من جانب الفريقين وأيضا شهدت الشوط الثاني تسجيل هدفين .
–  الدقيقة (4) منح حكم المباراة انذار (اصفر) للاعب إبراهيم أبوب من فريق القامشلي
–  الدقيقة (5) تسديدة قوية من اللاعب محمد تركي (الهلال) يبعدها الدفاع إلى ركنية
–  الدقيقة (7) يرد عبد الله جانكير على تسديدة محمد تركي بتسديدة مماثلة خارج القوائم
–   الدقيقة (10) تسديدة قوية من اللاعب زكريا شكري (الهلال) فوق العارضة
–  (35) تسجيل هدف الهلال الأول بعد مجهود فردي جميل من اللاعب محمد تركي ويضع الكرة على يمين حارس القامشلي والهدف الأول لفريق الهلال .
–  في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع تسديدة قوية من المتألق دلشاد جانكير يتعذب الزين في ردها وإبعادها إلى ركنية .
– في الدقيقة (4) من الوقت البدل الضائع انفراد تام للاعب جمال بدر من فريق الهلال إلا أن التسرع منعه من تسجيل الهدف الثاني لفريقه.
– في الدقيقة الخامسة والأخيرة من الوقت البدل الضائع ينجح لاعب فريق القامشلي إبراهيم أيوب في تسجيل الهدف التعادل براسية متقنة وجميلة على يسار الحارس يوسف ليلجأ الفريقان إلى ركلات الجزاء الترجيحية .
نفذ من فريق القامشلي : دلشاد جانكير (أضاع)- إبراهيم أيوب (سجل)- نيجرفان جميل(سجل)- عطية الناصر(سجل)
ومن فريق الهلال : محمد تركي (أضاع) – محمد بدر (سجل)- ياسر صلاح (أضاع)- جمال بدر (سجل)- مسعود زكي (أضاع)
تشكيلة فريق الهلال : يوسف الزين – حسن تمو- محمد تركي- خالد بدر- محمد بدر- زكريا شكري- اسعد زكي (احمد ناظم)- على عته(ياسر صلاح) – حسين كلش- حسن عيسى ( مسعود زكي) – جمال بدر
إداري الفريق : حسين بدر- المدرب :احمد بدر- المعالج أحمد عته
تشكيلة فريق القامشلي : جومرد أيوب – إبراهيم أيوب- إبراهيم إسماعيل ( عبد السلام علاوي)- دجوار سليم- نوبار جانكير – هوشنك سليمان- عطية الناصر- نيجرفان جميل- جهاد عبد الله- دلشاد جانكير- عبد الله جانكير
إداري الفريق : زكي حسن – المدرب نوبار جانكير – المعالج لازكين جانكير

حكام المباراة : سعد خليل – حسين خليل- خالد شيخوس

المصدر: موقع الأخوة نت



 

 

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

ماهين شيخاني

ليس خلافاً أن تُدعى قامشلو، أو قامشلي، أو قامشلية، أو حتى زالين.

فالمدينة، كالجوهرة، تتراقص على ألسنة أبنائها بأشكال مختلفة، وكل لفظةٍ منها تحمل عبقاً خاصاً، ونغمةً تليق بمن ينطقها. وكما أن اسم “حسن” يتحول بين الناس إلى “حسنو” و”حسني” و”حسو”، دون أن يفقد جوهره، فكذلك مدينتنا تبقى هي هي، مهما تنوعت حروفها على الشفاه.

المشكلة…

صدر حديثاً عن منشورات رامينا في لندن كتاب «حياة مليئة بالأحلام» للكاتب هِنير سليم، بترجمة عربية أنجزها سعيد حكيم. وفي هذا العمل الروائي يواصل هِنير سليم استكشاف أسئلة المنفى والهوية والذاكرة واللغة، عبر سرد تتعانق فيه السخرية السوداء مع التأمل الإنساني العميق، وتتقاطع فيه التجربة الفردية مع قضايا الانتماء والاقتلاع والبحث الدائم عن المعنى.

تبدأ الرواية…

عبد اللطيف الحسينيّ
1ـ في عامودا
بعدَ ثلاثةِ عقودٍ عادَ الشيخُ إلى صباه…عامودا التي غادرْناها أوغادرتْنا أو على وشكِ مغادرتِها، عادَ و قد ابيضَّ شعرُه و لحيتُه و غارتْ عيناه الكليلتان.. وقد كانتا كذلك منذ شبابِه. الطفلُ الذي رآه أحمد آنفاً باتَ الآنَ شابّاً و أباً للأولاد، و الشابُ الذي رآه أحمد سابقاً باتَ كهلاً. لقد حفرْنا…

عبداللطيف الحسينيّ.

1ـ في عامودا .

عبدالرحمن عمر نعرفُه باسم بافي صلاح Bavê Seleh المغنّي …الملحّن العازف ،على أكتافه آلاف الأغاني و المواويل من الفلكلور الكرديّ، و قد غنّى الكثيرَ منها، كما وَصَلَنا، واحتفظ بها هو و أصدقاؤه و أهلُه…تلك التي غابتْ عنّا..و لم تُسجَّل.

2ـ في اسطنبول.
Majed Hej Kebe
من الصدف الأدبيّة تعرّفتُ على شابٍ صحفيٍّ في غاية التهذيب و…