شعر

الحمامة البيضاء

  بافي داستان

منذ الأزل…
أزيح ستارٌ عن وجه الأرض
خالقُ الكون
لملمَ حفنة من تراب
تبلورت…تمخضتْ…
أنجبتْ أديماً
إنساناً …
تبصّر الحياة
صارع الأضداد
مَنْ تغلّبَ على مَنْ؟!
لا أدري
تلك قصّة يتناساها البشر
قوافلُ تنزل
أناسٌ يركنون على ضفاف دجلة
رياحٌ…أمواجٌ…أمطار
وسفينة نوح
تجوبُ آفاق جودي
تطلقُ عنان حمامة بيضاء
لتأتي باليقين
ترجع فارغة الجناحين
ورجلاها معمّدة بالماء
تعيدُ الكرّة
تخرقُ الغيوم لتعود إلى جودي
وأصابع رجليها تحملان
قطفة زيتون
رمزاً للسّلام
سلام لكلّ البشر

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى للكاتب: welateme

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…