قرأت ما كتبه الأخ محمد قاسم عن الذين رثوا الراحلين واخص بالذكر الراحلين إسماعيل عمر وصلاح برواري وشكك بنواياهم. كان وقع مقالة (التمجيد بعد الموت ظاهرة ثقافية – اجتماعية أم…؟) للاخ محمد قاسم علينا صدمة حين يريد يعرف ما الذي يدفعنا للكتابة عن الرحيل,
أولا صدمة الرحيل المفاجئ
ثانيا انفجار المشاعر امام القدر الذي يقتنص منا الأحبة دون رحمة
فهو أكبرنا سنا وعليه إن يتحرر في النقاط العريضة ويلم شملنا لا أن يوجه سهامه إلينا احياء وراحلين
هل يعلم الأخ الكاتب محمد قاسم بأن الذين كتبوا عن صلاح برواري منهم معلم أبنائه ومنهم صديقه بالمراسلة ومنهم صديقه الذي لجأ صلاح إليه في وقت مرضه وكان نعم الملاذ له .
وعن صلاح وإسماعيل، ولا نجد نعوة ولا تكتب عنها، لم استثنيت نفسك ولم تكتب عن نفسك كنموذج؟،
وتشهد صفحات موقعنا الكريم (ولاتي مه) على ذلك وأحب أن أذكر أنك عندما مرضت والحمد لله على سلامتك، حين أجريت عملية جراحية وكتب عنك الأصدقاء، هل كذبوا عليك أم كانوا مخلصين معك
لماذا التشكيك أتمنى أن تكون ملاذً للكتاب تجمعهم جميعاً لأن سنك يخولك ذلك، وتبعد عنهم سهامك وأعتقد انك سوف تعتذر بعد قراءة مقالي، أشكرك
وأشكرك أخي الكريم







التعليقات (0)