عايده بدريوما سيأتي يلوح من بعيد
يلملم ضوءًً متبعثراً
بعدد لحظات الفرااااغ الممتد بيننا
،
،
،
فراااااغ
قبل أن أفتح أبواب الذاكرة الصدئة
أعلق عقارب الوقت المتناحرة على جدران المساء
أي الألوان تشتهي الآن في لوحة الموت ؟!
فـ على خاصرة الانتظار يتدفق نهر العمر …
كم الساعة الآن لموعد ضربته الأيام ؟!
منذ سمعت السماء صرخة الأرض الأولى
قف … فـ بحيرة السكون في القلب ملأها الفراغ
اسكب لحظات الوجع التي ملأت الكؤوس
و انتظر هطول آخر غيمات ولدتها الأرض
هل امتلأ الفراغ بيننا بعد ؟!
.
.
.







التعليقات (0)