نحن الموتى وأنتم الأحياء …؟

لوران خطيب
 
إلى روح هؤلاء الشهداء في 20أذار (محمد – وزكي – ويحيى)
 
صحرة ُالربيع في قرانا
دم ٌوهجرات ٌ
ودموع ٌ أبدية
من أجل رغيف الخبز الطازج
من أجل ضحكة الأطفال
من أجل سموات ٍنقية

نحن الموتى وانتم الأحياء
ملت آذاننا من بريق شعاراتهم
وهتافات مجالسهم
وخصوماتهم
وذر الرماد ِفي العيون
نحن الموتى وانتم الأحياء
لم نحصد غير الخيبة
من وصاياهم المقدسة
لم نحصد غير الهزائم
في حروبهم الوهمية
نحن الموتى وأنتم الأحياء
لهم الكراسي ولنا أحلامنا
لهم الملذات  ولنا أوجاعنا
لهم أرصدتهم في البنوك
ولنا أرصدتنا في الحقول والقلوب
نحن الموتى وأنتم الأحياء
رخيصة ٌجدا دمائنا
رخيصة ٌجدا أعمارنا
فهنيئا لكم
وهنيئاً لنا
ونخبك أيتها الوطنية

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

إبراهيم محمود

هي ذي روجافا الصخرة

نهرٌ يرسم مجراه في عهدتها

أرض توقظ أمساً فيها ليراها روجافا

وغَداً كم طال تحققه لقيامة روجافا

هوذا كاوا

مطرقة ذات دوي

جبل يشمخ بالكردية

الشعلة تأخذها نشوة أيد في وثبة روجافا

وجهاً كردياً يعطي للنهر سلاسته

في الصخرة بصمة كرديته

وجهات تأتيها

وهْي تردد في جملتها

مرحى

بردٌ وسلام يردَان

ينعطفان عليك

روجافا ليست نحتاً في خشب مجهول…

صبحي دقوري

ليس أخطر على الثقافة من لقبٍ يُمنَح قبل الاستحقاق، ولا أضرّ بالفكر من صفةٍ تُعلَّق على الصدور كما تُعلَّق الأوسمة على صدور الجنود في مواكب الاستعراض. فالفكر عملٌ، واللقب دعوى،…

إبراهيم محمود

“إلى إبراهيم يوسف طبعاً من شرفة مشتركة بيننا “

لأول مرةْ

سأرفع صوتي

مدوّ صداه

مداه مسمَّى

تسامى

إلى عتبات المجرَّة

وأعلنني طائراً في سماء تراني

كما لم أكن قبل في شرح ظلي

كما هي روحي

وفي لحظة العمر مُرَّة

أنا جمْعُ كرد

أحدّد جمعَ اعتبار

هنا في المكان

ملايين صوت

ملايين حسرة

وأعني بشارة ثورة

لهذا

سأحفر كرديَّتي في غد ٍ مستدام

على كل جذع لنبت ٍ

وفي كل صخرة

ومنعطف للزمان

وقمة…

صبحي دقوري – باريس

يُعَدّ هنري غوهييه أحد أبرز الأسماء التي أسهمت في ترسيخ تقاليد كتابة تاريخ الفلسفة في فرنسا خلال القرن العشرين، لا بوصفه صاحب نسق فلسفي مستقل، بل باعتباره مفكّرًا اشتغل على الشروط المنهجية والمعرفية التي تجعل من تاريخ الفلسفة حقلًا فلسفيًا قائمًا بذاته، لا مجرّد فرع تابع للتاريخ العام أو لعلم…