الأعلامي أحمد الزاويتي يحصل على درجة الماجستير من جامعة لاهاي

حصل الاعلامي الكردي احمد الزاويتي مدير مكتب الجزيرة في كردستان العراق على شهادة الماجستير في الاعلام من جامعة لاهاي في هولندا بعد مناقشة رسالته الموسومة (التقرير الخبري التلفزيوني الميداني – الجزيرة نموذجا) في مدينة لاهاي بهولندا، وقد طالت المناقشة بين لجنة المناقشة المكونة من البروفيسور د.ثامر الفلاحي اختصاص اعلام كرئيس للجنة والبروفيسور الدكتور شفيق السامرائي اختصاص قانون وسياسة والبروفيسور الدكتور طاهر علوان اختصاص سينما، حول المسائل الفنية والشكلية والمضمون،  وقد قررت اللجنة بعد ذلك منح الزاويتي شهادة الماجستير ومنح رسالته درجة جيد جدا، وقد حضر عدد من الاكاديميين العراقيين والمثقفين الكرد في المهجر المناقشة وباركوا للزاويتي حصوله على الماجستير متمنين له التوفيق،
 وقد سجل الزاويتي للدكتورا في الاعلام في الجامعة نفسها واتفق مع مشرفه الدكتور ثامر الفلاحي ان يكون موضوع اطروحته للدكتورا (الكتابة للصورة) يذكر ان الزاويتي يحمل البكالوريوس في الجيولوجي من جامعة الموصل في العراق وكذلك البكالوريوس في الشريعة من جامعة دهوك في كردستان العراق، وبدأ الدراسلة في الاعلام مع جامعة لاهاي منذ عام 2008 حيث بدأ سنة دراسية لتعديل الشهادة الى الاعلام ثم خاض بعد ذلك مرحلة الماجستير في الا علام، ويعمل الزاويتي في حقل الاعلام والفن والادب منذ عام 1991 حيث اسس فرقة كردستان الفنية وعمل فيها ككاتب ومخرج وممثل مسرحي، والف كتبا باللغة الكردية منها قصة الرحلة المليونية للكرد الى الحدود التركية، وكذلك كتابا ادبيا بعنوان من وحي الاشتياق، وكتب رواية طبعت في بيروت باللغة العربية تحت عنوان (الهروب إلى الحياة) وطبعت له مسحرية في لبنان ايضا بعنوان (مؤمن آل فرعون) وعمل في حقول الاعلام المرئي والسمعي والمقروء في كردستان ثم دخل الاعلام العربي فعمل مراسلا لاذاعة صوت المانيا باللغة العربية وشبكة اسلام اون لاين وكاتبا في مجلة المجتمع الكويتية ثم مراسلا للجزيرة في كردستان، ومن ابرز اعماله للجزيرة فلمين وثائقيين احدهما من مواقع حزب العمال الكردستاني بعنوان (دولة الجبل) وثانيهما (ملا مصطفى البارزاني قصة ثورة وعلاقة) وتميز بتغطيته لمواجهات الجيش التركي مع حزب العمال الكردستاني بتقاريره من داخل مواقع حزب العمال في الشريط الحدودي بين تركيا والعراق، وايضا بتقاريره عن الشان الكردي في العراق، وشارك في تغطية الجزيرة لجنوب السودان اثناء الاستفتاء الذي قرر فيه جنوب السودان عن مصيره باختيار الانفصال من السودان

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فرهاد دريعي / ألمانيا

عزيزتي:

المسافة لم تصنع لي وطنا بديلاً، ​فقط كانت هي الأقدار حينما كتبتْ فصولاً لم أخترها، وألقت بي في فيافي غربةٍ أجرّ خلفي حقائب ممتلئة بالذكريات، وتاركاً قلبي حيثما أنتِ، يهيم في طرقات قامشلو نهاراً وفي الليل يندس تحت وسادتكِ.
​هذه ليست قصة إقصاء أو سفر، إنما سيرة روح شُرخَت، فنصفٌ يعيش مرغماً في…

أصدرت منشورات رامينا في لندن كتاب «وداعاً بير آڤدو» سيرة الطفولة للكاتب والطبيب السوري الكردي آلان كيكاني، في عمل سيري جديد يمتد على 262 صفحة، يعود فيه إلى قرية بير آڤدو، مسقط رأسه، حيث وُلد وقضى سنوات طفولته الأولى قبل أن يغادرها مع أسرته، لتظل تلك القرية حاضرة في وجدانه، وتتحول مع مرور الزمن إلى…

الكتاب الأول من تأليف العقيد افيريانوف وترجمة د.إسماعيل حصاف عن الروسية بعنوان “الكرد في الحروب بين روسيا وبلاد فارس وتركيا خلال القرن التاسع عشر، وضعه العقيد أفيريانوف قبل ١٢٥ عاما، بتكليف من رئيس أركان منطقة القوقاز العسكرية، اللواء ن.ن. بليافسكي، وصدر في مدينة تفليس عن دار نشر تابع لهيئة الأركان العامة في مقر منطقة القوقاز…

عبدالجابر حبيب

عندما حققوا معي
قال المحقق الاكبر:
ماذا رأيت؟
قلت بصراحة:
رأيتهم يضعون الوطنَ في إطارٍ ذهبيّ،
ثم سرقوا الجدار،
ومنذ ذلك الوقت،
أبحث عن ظلٍّ أتفيأ به.
******
يا سيدي.
هنا، في وطني،
الملاعقُ تأكلُ مع اللصوص،
ثم تُلقي الموعظة على الجياع.
لذلك لا يبردُ الحساء.
هذا كلُّ ما في الأمر،
أرأيت، الأمرُ لا يحتاجُ ذكاءً
*****
كنتُ كغيري
واقفاً على الرصيف.
حين قالوا: الوطنُ بخير…
اعتذرَ الرصيفُ عن التعليق.
أمّا أنا،
فأيقنتُ أنَّ الحافلةَ
لن تأتي……