لوران خطيب كلشذرفت كل الضحكات
وتراتيل الصباح
ودعت كلَ المرافئ
كانت قاسيةً كالفراق
ومُرةً كالرحيل
ضاقت بها القارات
لم تفتح لصبرها
السرمدي
رفضَ كل المفاوضات
ولم يساوم
وعشقت صاحبَ البراق
وظلت شامخةً لا تلامسُ الأرض
ولا ترتفعُ إلى السماء
وظلَ صامتاً
كقصيدة في مهب الريح







التعليقات (0)