شعر

تراتيل من وجع

لوران خطيب كلش

أحرقت ما لديها من شموع
ذرفت كل الضحكات
وتراتيل الصباح
ودعت كلَ المرافئ

كل الخرائط
الريح مدّت شِراعها للريح

أطلقت لأشرعتها عنان اقتراف وجه

أبحرت في ليل الشتاء
كانت قاسيةً كالفراق
ومُرةً كالرحيل
ضاقت بها القارات

حتى أبوابُ السماء
لم تفتح لصبرها
السرمدي

حتّاهُ
رفضَ كل المفاوضات
ولم يساوم

كصخرةِ يعقوب
وعشقت صاحبَ البراق
وظلت شامخةً لا تلامسُ الأرض
ولا ترتفعُ إلى السماء
وظلَ صامتاً

تحمل في حناياها لوعةٌ وحسرات
كقصيدة في مهب الريح

*

*

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى للكاتب: welateme

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…