عرس ليلى..!

 دهام حسن

لليلى ترى أم لشيرين دقات قلبي.؟
إلى الآن لم أزل ْ أجتر وحدي قصة حبي

يتشهّى لليلى فؤادي..يتشهى للقاء بها لقهوتها..
أتشهّى لشيء لا أذكره حياءً
فكم تطيب لذاك الشيء نفسي

فمناي أن أصبح عند ليلى نهاري
وسهران دوما عندها أمسي

لقد اشتقت لأيكة ليلى اشتياقا كبيرا
وسوف أطرق إليها الليل طبعا السبيلا
فإني لها كم أميلُ.. وأجانبُ سواها وفاء..
ولا أرضى عنها بديلا 

ولا أريد لليلي أن تكون له إلا ليلى
ولا أريد في نهاري .. أن أكون لها إلا ظلا
فكل شيء ما عداك ليلى أتحمل فقدهُ
فوجهـُكِ الجميلُ ليلى يرزقني حسا مرهفا
ولهفا عميقا..وصبرا جميلا

صرتُ أصدّقُ كلَّ ما ينسجُهُ ذهنُ ليلى وما تقولـُه ُ
عن مراميها
فيا هل ترى هل تخادعني ليلى حتى أصدق كلَّ ما تخترعه ُ ليلى
وترويها
تقول لي : أنت الوحيدُ في حياتي..
فيطربني صدقُ أو كذبُ ما قلته ليلى
وما لم تقوليها

شعرها الليلي يفوح عطرا فيجذبني شعر ليلى
تثنيا وهفهفة وأنوثة..
فسبحان باريها

أصدقها وأكثر لها من كلمات اشتهاء
فتتكسر على شفتينا آثام العشق طويلا
تقول لي محتجة ً.. أحبك يا رجل
بملء فيها

ستبقى ليلى في نظري فتاة قاصره ْ
وجرأتي تبيح لي ..
مناغاة القميص عند انحداره على الخاصره ْ
ألا تسمع هتاف قلبي ينادي … ليلى
فليت العيون والقلوب بحبنا باصرهْ

أياليل عرسي وعرس ليلى..
سيغدو ليلا ماتعا.. 
وحياء هاتكا عرضا وطولا
ازددت بك شغفا وتعلقا..
وفاض حبنا ليلى حبا..ولهونا فاض عراكا وكحولا
فما كنت تسمع هناللك إلا صدى إيقاع ٍ
وهفهفة قميص وتسريح شعر
وآهات مني وزفرة ً وصهيلا

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فواز عبدي

في شقة صغيرة في مدينة دورتموند، جلس دارا أمام شاشة الكومبيوتر يتصفح أرشيفاً رقمياً عن معرض دمشق الدولي. لم يكن يبحث عن شيء محدد. فقط كانت لديه رغبة عارمة في أن يربط بين ذاكرته الممزقة وبلدٍ لم يعد يعرفه إلا من صور باهتة وأخبار تأتي من بعيد محمّلة دائماً برائحة من آثار الحروب، وأحاديث…

نصر محمد / ألمانيا
هذه ليست قصيدة عن مدينة ، بل قصيدة عن مسافة . عشرون دقيقة هي المسافة الجغرافية إلى عامودا ، وعشرون عاماً هي المسافة الوجودية للوصول إليها .
1. مفارقة الزمن – عشرون دقيقة التي لا تنتهي :
تفتتح بـ ” إلى عامودا تأخذني عشرون دقيقة ” – جملة تقريرية ، بسيطة ، كأنها مواصلات…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

ليس من الصعب أن نفهم لماذا يعود الأدب، في لحظات اضطراب الهُوية، إلى الأسطورة. حين يصبح الحاضرُ أرضًا غير مستقرة، ويبدو التاريخُ الرسمي ناقصًا أو منحازًا أو مكتوبًا من زاوية واحدة، تبحث الجماعة عن زمن آخر تستند إليه، عن آباء غابرين، وأبطال، وملاحم.

لكن المشكلة تبدأ في اللحظة…

بهمن قوبادي يرصع قمة جبال هوليود بفيلمه الجديد الاشجار تنظر
بعد سلسلة أفلامه التي حازت على عدة جوائز ضمن مهرجانات السينما العالميه ،
مهرجان سيباستيان – اسبانيا
مهرجان روتردام – هولندا
مهرجان فلورنسه – ايطاليا
مهرجان كان السينمائي – فرنسا
مهرجان تورنتو – كندا
حيث شارك في تلك المهرجانات بأفلام تركت بصمة في عالم السينما ، كفيلم:
وقت الجياد المخموره و قد ترجم…