في قامشلو : إقامة مهرجان الشعر الكردي الحادي عشر

Welatê me

بحضور مجموعة من الشعراء والكتاب والمهتمين بالشأن الثقافي, أقيم مساء اليوم الجمعة 10/11/2006 المهرجان الشعر الكردي الحادي عشر, بعد توقف دام عدة سنوات. بدأ المهرجان بالوقوف دقيقة صمت على شهداء الحركة الكردية وعلى رأسهم البارزاني الخالد وعلى روح الشاعر فرهاد جلبي , ثم ألقى الشاعر سمكو كلمة باسم اللجنة التحضيرية للمهرجان قدم في بدايتها الاعتذار للحضور لعدم إقامة المهرجان في السنوات الماضية بسبب الظروف التي مر فيها الشعب الكردي , توالى بعد ذلك الشعراء , على تقديم أشعارهم للحضور, ومنهم السادة:

(كلش – ملا نذير – كرديار – عمر إسماعيل – حليم أبو زيد – هاشم ملا بشير – دلداري ميدي – عادل ديلاني – ريوي – أفينداري غمكين – بافي سكفان – موسى زاخراني – ديلان أكرم – رشيد برآفي – كوني ره ش – مامد – أحمد عبدو… وغيرهم ) , و تلي أيضاً عدد من البرقيات التي أرسلت للمهرجان منها: ( فضائية كردستان – إذاعة صوت كردستان دهوك – مؤسسة خاني الثقافية في دهوك – الحقوقيين الكرد في سوريا – طلبة الكرد في جامعة حلب – الرسام الكاريكاتيري عنايت ديكو – رئيس تحرير جريدة التآخي الدكتور بدرخان سندي…)
وكذلك أجرت إذاعة صوت كردستان دهوك اتصالاً مباشراً مع السيد محمد إسماعيل والشاعر والكاتب كوني ره ش والشاعر سمكو, حيث تحدثوا لها حول مجريات المهرجان.
وتم تكريم الشاعر عمر لعلي من قبل المهرجان بشهادة تقديرية , تقديرا لما قدمه للشعر الكردي, الذي لم يتمكن من الحضور لتواجده في كردستان العراق, وتسلم الشهادة نيابة عنه نجله (سمكو),
وفي نهاية المهرجان تم انتخاب لجنة تحضيرية جديدة للإعداد للمهرجان الثاني عشر.
يذكر ان مهرجان الشعر الكردي الأول قد أقيم في عام 1993وجرت العادة ان يقام المهرجان كل عام في (22) من الشهر العاشر تزامناً مع ذكرى رحيل الشاعر والأديب الكردي (جكرخوين), لكن إقامة مهرجان هذا العام جاء بعد توقف دام لعدة سنوات , ومتأخراً عن موعده المعروف , وكذلك جاء بعد أن قامت الدوريات الكردية بإحياء هذه المناسبة في (27) من الشهر المنصرم, بإقامة مهرجان كبير يليق بهذه المناسبة, وبمشاركة واسعة ونوعية من قبل الشعراء والكتاب والمثقفين الكرد, عكس المهرجان الذي أقيم هذا اليوم, حيث غاب عنه نسبة كبيرة من الشعراء والمهتمين , وشمل الغياب – كما علمنا- نصف أعضاء اللجنة التحضيرية نفسها!!

لمحة موجزة عن حياة الشاعر عمر لعلي:

– اسمه: عمر حسن ديرشوي
– من مواليد 1935م
– عاش في قريتي (مزري و تل خنزير)
– نظم الشعر منذ السبعينيات, وغنى أشعاره العديد من الفنانين الكرد منهم الفنان الراحل محمد شيخو حيث غنى له : (xem û xeyalê te ez revandim) و (ey lê Gulê Gula min)
– له (7) دواوين, طبع منها اثنتان.
– الدواوين المطبوعة : ( xem û sawîr) (Çarçira)
– الدواوين الغير مطبوعة : (    dîtina yare – welatê xwe binase – Sînor – Av û Çiya – Deşt û Lat)

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

صدر للروائي والناقد هيثم حسين كتاب جديد بعنوان «أثر الرواية»، عن منشورات رامينا في لندن، وهو كتاب نقدي وتأملي يتناول فن الرواية من داخل تجربة الكتابة نفسها، ويتتبع مجموعة من الأسئلة المتصلة بالسرد والخيال والذاكرة والشخصيات والحبكة والعنوان والغلاف، وصولاً إلى علاقة الرواية بالفلسفة والتحولات التي يشهدها العالم المعاصر.

يتحرّك الكتاب في منطقة التماس بين السرد…

عبد الجابر حبيب

لا أريد عمراً جديداً،
أريد أن أستردّ يدي من جيب الزمن،
أريد أن أخرج من جلدي القديم
مثل سجينٍ عضَّ قضبانَه
حتى نزف الحديد في فمه.
أريد ساقين لا تعرفان الوهن،
وقلباً مشاغباً
يقذف نبضه في وجه الوقت.

أريد أن أمشي
حتى تتشقق الطرق تحت قدمي،
أريد أن أترك خلفي جثث المسافات.
ورائحة البابونج في البيدر.

لا أدري لِمَ
الحصان الذي في داخلي مذعور
يركل أبواب أحلامي،
وكلما…

نصر محمد / ألمانيا

1.العنوان – التشخيص الأول

” ثقبٌ في ترقوة الأيام ”
الترقوة هي العظمة الرقيقة التي تربط الكتف بالصدر ، التي تحمل القلادة ، التي نضع عليها رؤوس أحبتنا . الأيام عند آفين لها جسد ، وهذا الجسد مثقوب . ثقب لا يلتئم . ومنذ العنوان نعرف أننا أمام زمن مريض ، زمن ناقص .

2….

صدرت عن منشورات رامينا المجموعة القصصية الجديدة «يوم فقدنا أصواتنا» للكاتب والصحفي السوري – البريطاني المصطفى نجّار، لتشكّل عمله الأدبي الثاني بعد روايته «أحلام صائد القطارات» الصادرة سنة 2024، وانتقالاً جديداً في تجربته الإبداعية من الرواية إلى القصة القصيرة.

تقع المجموعة في 106 صفحات، وصدرت في يوليو/تموز 2026، وتضم قصصاً تتحرك في مناطق تتقاطع فيها الذاكرة…