شعر

وطني

  المحامي : علي عبد الله كولو

روحي تُحتضر
 قمعا   
وسجنا
و خوفا
فعلى امتداد وطني

يمتد هذا الثالوث
مليئة بلادي
و غنية
بالسجون
و السكون
و السكوت
و فقيرة فقيرة
فالأقلام معتقلة
 و الكلمات معتقلة
و الأحرار
فالسجون مليئة
الأقبية
و الفروع
و إنسانيتنا تهان
الغائب تائه ….تائه
عودته مجهولة
و سلامته مجهولة
وطني يُحتضر
تنهشه الذئاب و الجرّاد
وطني سجن
يُبكيني
يضربني
يُفقرني
أيا وطناً
أهان فيه
و أعشقه

     13/6/2007

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى للكاتب: welateme

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…