«قلق وهواجس.. مقالات مختارة» الكتاب الالكتروني للكاتب هوشنك أوسي

  يضم هذا الكتاب بين دفتيه, 57 مقالة, موزعة على ثلاثة محاور  هي : تحليلات وسجالات وأفكار قامت صحيفة الحياة اللندنية بنشرها للكاتب في الفترة الواقعة بين 14/11/2006 و 18/8/2011.

وهذه المقالات , هي جزء من عشرات المقالات التي نشرتها نفس الصحيفة للكاتب , وتناولت قضايا وهموم شؤون سياسية وثقافية وفكرية , كردية وسورية وشرق أوسطية , عبر الكاتب من خلالها عن مواقفه ورؤاه في حينه حيالها, بالرصد والمتابعة والتحليل والنقد.
هذا الجهد الصحافي التحليلي والنقدي , ينطوي على قدر من الاستشراف ولا يخلو من ثنائية الخطأ والصواب , ارتأى الكاتب إعادة جمعه وترتيبه ونشره على هذه الصفحات , لتكون وثيقة في متناول القارئ والباحث والمهتم.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

” عتبات المنفى – قراءات انطباعية في الشعر والسرد السوري ”

الصادر اليوم في مدينة قامشلو .

هذا الكتاب هو محاولة لقراءة وجعنا السوري من خلال نصوص مبدعين عاشوا المنفى في الداخل والخارج ، وتحوّل الكتابة عندهم إلى شكل من أشكال المقاومة والبقاء .

الكتاب متوفر الآن في مكنبة أمارا بقامشلو ، وسأعلن قريباً عن أماكن توفره في…

صدر عن منشورات رامينا كتاب «حديث النجمات»، مجموعة قصصية للكاتب عبدالرزاق كسّار، يلتقط فيها لحظات تبدو صغيرة وعابرة في حياة البشر، ثم تكشف مع مرور الأحداث عن قدرتها على تغيير المصائر وترك أثر طويل في الذاكرة والروح.

ينصت كسّار في قصص المجموعة إلى المسافات الفاصلة بين الرغبة والتحقق، واللقاء والفراق، والحضور والغياب، ويقترب من الإنسان في…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

ليس العبثُ فكرةً باردةً في كتاب فلسفي تنتظر قارئًا متخصصًا حتى يفككها، وليس مصطلحًا ثقيلًا يمكن اختزاله في القول إنَّ الإنسان يعيش في عالَم بلا معنى. العبثُ في جوهره تجربةٌ إنسانية قاسية، هو تلك اللحظة التي يستيقظ فيها الإنسانُ على نَفْسه، فينظر حَوله فلا يجد جوابًا يوازي حجمَ…

عامر عثمان ” إيفان “
في مَكَانٍ مَا
فيِ جِهَةٍ مَا
تَلْهَثُ الذِّئابُ وَ هيِ تَشْحَذُ عِوَاءَهَا
بِفَزَع الحَظَائِر
وَ النِّعَاجُ خَلفَ أَكوام القَشِّ تَرْتَعِدُ
وَ الكِلابُ السلُوقيَّةُ
تَتمرَّنُ عَلَى شَمِّ العَصَافِير
و تَلْهَثُ خَلْفَ الطرَائِدِ
وَ الطَّلَقَاتُ أَفْسَدَتْهَا الرّطُوبَةُ . . .