عادل عبد الرحمنتذهب نارين في الغوص في بحر ظلماته , وتقول الحقد هو جهل وغيرة قاتلة سببه التخلف والفراغ ويعود تاريخه قبل ظهور الخليقة بترليونات من السنين ولقد تعجبت بهذه الفكرة وسألتها مهلا هل كانت هناك خليقة أخرى قبل مجيء ادم وحواء..؟! نعم لان الله حي لا يموت وانه مبدع يكره الفراغ فهل من المعقول ان الله كان في عرشه معزولا لا يفكر بأحد يشغله حتى يفتح أبواب خزائنه بدليل الآية الكريمة : (وإذا قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني اعلم ما لا تعلمون).
وفي سورة الأنبياء يقول : (أو لم ير الذين كفروا ان السموات والأرض كانتا رتقاً ففتقتهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون) .
عفوا هل أنت عالمة أو مؤرخة في الشأن الإسلامي..؟! لا لست شاهدة عيان حتى اروي أحداث ذلك الحقبة السحيقة…! أنا مسلمة قبل أن أكون مؤمنة لان القرآن مفتاح الغيب اهتدي به ,وأفكر في التأويل حد المعقول , فالعلم يا أخي , لا يقف عند حدود امبرطورية ما , ولا على مشارف دولة تعاني شعبها الآمرين فالعلم هو باعتقادي ظل الظل , ولا ظل لظل الظل , بمعنى أنا موجودة , وليس بمقدور ظلي أن يوجد له ظل, مادمت فانية ويقول الله: (أيها الناس أن خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتتعارفوا ان أكرمكم عند الله اتقاكم أن الله عليم خبير) .
فكان رد الإعراب كرد الفراعنة عندما اغرق احدهم على جسر موسى وقال أمنت بأباء موسى بعد أن أدركه الغرق (وقالت الإعراب أمنّا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا لم يدخل الأمان في قلوبكم وان تطيعوا الله ورسله لا يلتكم من أعمالكم شيئا أن الله غفور رحيم) سورة الحجرات .
ومع الأسف الشديد لازالت الناس في إيمانهم ضعفاء لان الحقد والكراهية التي تدرس في جامعات الوثنية من قبل بعض نشطاء القادة الذين يرون في إشعال النعرات الطائفية والمذهبية التي مرت قرون على فنائها ويبثون الروح التي تسلب أقدس المقدسات ويعيشون هؤلاء في دوامة الكذب المرصود . ويؤسفني كل الأسف نحن الشعوب الفاشلة والغشيمة ننحت هذه المثائر الاسطورية التي تروج في أذهان مجتمعاتنا الساقطة على طبق من الذهب ويعلقنها في ذمام أعناقهم ويحتفلون بطقوسها تحت أقدام قذرة و رؤس خاوية على عروشها فانظر كيف يسير عاقبة الأمور في محيطنا الإسلامي وترى الناشطة الذين ظلموا في الأرض ان الله على نصرهم لقدير .
فالكرد قلب الإسلام واولياء الله في الأرض سوف يعمرونها ويختم المفكرة الحديث بالآية الكريمة (يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعدنا علينا أن كنا فاعلين) وهكذا نرى أيها الأخوة بان الحقد سوس في قلب المجتمع ويمسخ الناس قردة خاسئين وقل أعوذ بالله من شر حاسد اذا حسد واتق شر من أحسنت إليه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة :

التعليقات (0)