شعر

أمل

توفيق عبد المجيد

أمل لاح أخيراً
في دروب الظلمات
وردة فاحت عبيراً
في ثنايا الطرقات
أنا سافرت إليها
أبتغي سر الحياة
حاملاً حزني وهمي

عابراً كل فلاة
عندما يحلك ليلي
ورذاذ العين يجري
فوق خدي عبرات
ينبري نحوي شعاع
من فضاء الكون آت
يدخل القلب رويداً
يمسح العين بلطف
من بقايا العبرات
فإذا غامت سمائي
فشروق الشمس آت
مسرعاً أجري إليه
ليته قبل الممات
هل لهذا الليل طول
لا ورب الكائنات

18/11/2011

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى للكاتب: welateme

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…