محمود عبدو يشارك في تأليف كتاب .. علي الدرورة شاعراً

     نقلت شبكة الراصد الإخبارية السعودية خبر صدور كتاب نقدي مشترك جديد للأديب والصحفي الجزراوي محمود عبدو عبدو متناولا تجربة الشاعر السعودي “علي الدرورة” وجاء الخبر بحسب شبكة “راصد”  بـ

صدر مؤخرا كتاب جديد يتحدث عن السيرة الشعرية للشاعر علي الدرورة وهو بعنوان: (علي الدرورة شاعرا) في طبعته الأولى 2010م ، وهو من تأليف ثلاثة نقاد وشعراء من الوطن العربي، وهم الشاعر والناقد علي الستراوي من البحرين، والشاعر والناقد محمد ولد الطالب من موريتانيا، والشاعر والناقد محمود عبدو عبدو من سورية,
 والكتاب الجديد ضمَّ دراسات نقدية في شعر الدرورة كما ضم مجموعة من القصائد والأشعار المنوعة التي قالها الشاعر في  مناسبات وأوقات مختلفة وعلي الدرورة  شاعر وتشكيلي وباحث ومحاضر في التاريخ ومتخصص في فترة النفوذ البرتغالي للخليج والهند واصدر أربعة كتب عن الغزو البرتغالي، وهو إعلامي معروف إذ يعمل معدا ومقدما لبرامج في إذاعة “جدة إف إم ” وإذاعة الرياض وله مشروع شخصي اتبعه بالتزامه بإصدار كتاب واحد شهريا ويعد من أهم وأنشط الأدباء المميزين في مناطق القطيف في المملكة العربية السعودية .

ومحمود عبدو صحفي وشاعر وأديب من مواليد محافظة الحسكة 1977 عمل مراسلا صحفيا ومحررا ولا يزال في عدة صحف ومجلات سورية وعربية ومثّل الشّعر السّوري في حفل توقيع الموسوعة الكبرى للشعراء العرب في مدينة فاس بالمغرب وله مشاركات عديدة في الصحف والمجلات العربية وترجمت نصوصه إلى عدة لغات كالفرنسية والإنكليزية .
قال عنه الأديب بسام الطعان في مستهل حوار أجراه معه لجريدة الزمان : شاعرٌ سوري شاب شبَّ في الجزيرة السورية ميّزه صمته الدائم واشتغاله على النص والتجريب الدائمين, مبتعداً عن الأضواء والمقابلات, منهمكا في الكتابة والنقد عن الآخرين ناسياً نفسه, مارس الكتابة بشقيها الإبداعي”الشعري والقصصي” والصحفي”الثقافي والخدمي” وبرز كأديب وإعلامي في الألفية الثالثة, مارس الصحافة اليومية من خلال جرائد يومية سورية “بلدنا-الوطن-الثورة –تشرين-الفرات وغيرها”والعديد من الصحف والمواقع الإلكترونية, لمع في أكثر من محفل سوري أو عربي وكُرِّم كشاعر وصحفي وكان آخرها مشاركته وتكريمه في حفل توقيع الموسوعة الكبرى للشعراء العرب في المغرب
جريدة الفرات / ديرالزور- روعة سليمان

………………………………………  

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

صالح أحمد بربهاري *

 

في يوم خريفي هادىء وبينما كنت غارقاً في العمل داخل حقلي المتواضع في القرية رن جرس هاتفي وأنتشلني من دوامة الغرق تلك لأجلس وأستند الى أحد جذوع أشجار العنب والعناقيد تتدلى من فوقي ولالتقط أنفاسي ولأرد أيظاً على المكالمة التي جاءتني وما أن خرجت الهاتف من جيبي حتى وقع بصري على…

إبراهيم محمود

استهلال

دنيز وزياد ليسا خلاصة الكردية

ليسا أول الكردية

ليسا آخر الكردية

إنما تأكيد ديمومة الاسم بمعناه المشترك

في أبجدية معنى أن تكون كردياً

هما لم يمضيا إلى حتفهما

إنما إلى زحفهما

إلى مضاء عزيزتهما

لم يقولا: وداعاً يا حياة

إنما سلام عليك يا حياة

لم يتفقدا اسميهما الينبوعيين

إنما أضافا إلى نهرهما الكردي زخم خصوبة

وفي الذي أسمّيه باسمهما

باسم كل كردي يصعد…

سيماف خالد محمد

منذ أن استُشهدت فتاتنا الكردية، فتاة الشمس والنار، لم يهدأ فكري، وأنا أعود مراراً إلى تلك اللحظات الأخيرة التي عاشتها وحدها، لحظاتٍ يفقد فيها الزمن معناه، ويغدو القرار حدّاً فاصلاً بين الكرامة والموت.

أتخيّل قلبها الجميل، كم كان ممتلئاً بحبّ الوطن، حبّاً لم يعد يحتمل البقاء حبيس الصدر، فانسكب دماً ليَروي…

عبد الستار نورعلي

ستٌّ مضيْنَ منَ الأحقابِ راحلتي

القلبُ والحرفُ والقرطاسُ والقلمُ

 

مشَتْ على دربِها زَهْواً بما حملَتْ

يسوقُها الكوكبُ الدُّريُّ والحُلُمُ

 

وأيُّ حُلْمٍ! فما زادَتْ نوافذُهُ

إلّا لِـتغمرَهُ الأنوارُ والحِكَمُ

* *

في زاويةٍ قصيَّةٍ

منَ الوادي المُحلَّى..

بالنخلِ

والنهرينِ

أطلقَ الولدُ (غيرُ الشقيِّ)

صرختَه الأولى….

ثمَّ هَوِىَ،

وهو في ربيعِ خُطاهُ!

لكنَّهُ لم ينتهِ،

فلم يلمْهُ عاذلٌ،

ولا نازلٌ..

مِنْ أدراجِ بُرجهِ العاجِّ

باللسانِ

والعينِ المُصيبةِ

قلبَ الولدِ الطّريّ.

 

الولدُ غيرُ الشّقيّ هوَىْ

في…