دعــــوة من رابطة الكتاب والصحفيين الكورد في سوريا

إلى الأخوة الكتاب والصحفيين الكورد في سوريا
من رابطة الكتاب والصحفيين الكورد في سوريا

بتاريخ 22/4/2004 تأسست رابطة الكتاب والصحفيين الكورد قي سوريا كمشروع ثقافي كوردي وطني، وأعلنت نفسها نواة لتكون منظمة نقابية مهنية مستقلة تضم كافة الكتاب والصحفيين الكورد في سوريا، لتنظم صفوفهم، وترعى مصالحهم، وتؤمن الفرص والسبل الملائمة لهم، ليحتلوا موقعهم المناسب، ويؤدوا دورهم المطلوب ضمن الحراك الكوردي العام من خلال إبداعاتهم الفكرية، وفعالياتهم الثقافية، ونشاطاتهم الإعلامية في ساحات النضال من أجل قضايا الكورد القومية والوطنية والإنسانية .. والدفاع عن حقوقهم المشروعة والعادلة.
وحرصاً من الرابطة لاستغلال الظروف الموضوعية المواتية التي أوجدتها رياح التغيير التي هبت على المنطقة والبلاد، وتهيئة الذات للمرحلة القادمة، وانطلاقاً من الواجب القومي والوطني، والالتزام الأخلاقي والأدبي نناشد الأخوة والأخوات أصحاب الأقلام الكوردية الجادين والملتزمين بالعمل على تشكيل اتحاد عام وشامل وموحد لجميعهم دون إقصاء أو تهميش وفق معايير مهنية صحيحة، وضوابط وطنية وسلوكية سليمة.
ولبلوغ هذا الهدف النبيل والمشروع، وتحقيقه على أرض الواقع نقترح ما يلي:
1- تسمية لجنة أولية مصغرة ممن تتوفر فيهم الأهلية والكفاءة والرغبة، مهمتها الإشراف والتنسيق والمتابعة لتشكيل فروع مناطقية للرابطة (ديرك – منطقة آليان – قامشلو – عامودا – حسكة – سري كانيي – درباسية – كوباني – عفرين – شام…)، وانتخاب ممثلين عن كل منها وفق نسب وآليات يتفق عليها.
2- تشكيل هيئة عامة من ممثلي الفروع المناطقية تقوم بإجراءات الإعداد والتحضير لعقد المؤتمر الأول العام المنشود.
ومن أجل انجاز المشروع تضع الرابطة كل امكانياتها وخبراتها في جميع المناطق داخل الوطن وخارجه تحت تصرف اللجان العاملة.
قامشلو في  1/3/2012 
رابطة الكتاب والصحفيين الكورد في سوريا  

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…