صدور كتاب جديد للروائي والشاعر سليم بركات

    عن دار الزمان- دمشق سورية صدر كتاب جديد “نص شعري” للروائي والشاعر سليم بركات بعنوان “عجرفة المتجانس، شكوى القبل وهواجسها الموصلة ” يقع الكتاب في مئة وستون صفحة، بقياس خاص (17/18سم)، بطباعة فاخرة وغلاف كرتوناج واخراج وتصميم راقيين، يعكسان الأهمية التي يحظى بها أعمال الكاتب لدى الناشر.
 
قُبْلةٌ شفيرٌ،
   وأنا سأرتدي الحذاءَ الأفضلَ لديَّ،

   متَّجهاً إلى الشفيرِ، لأنني أعرف ماهُوَ لي.
   مُذْ نسيتُ عنادي فلم أكتم عن الأشباح ماكتَمَتْه الأشباحُ عن ملوكها، أعرفُ ماهُوَ لي.
   سأضع النصلَ هذا ـ النصلَ الذي لم أعرف سواه على كل عنقٍ. وجودٌ نصلٌ، رهيفٌ في يديَ تَدْمى قبْضاً على شفرتهِ، سأضعه على كلِّ نحْرٍ، أنا الذي يتكتَّم عليه الأشباحُ في وحشتهم، آملين أن أنجوَ لينجوا هُمْ في أعمارهمِ الخَطِرةِ ـ أعمارِ الأشباحِ، وموضعي في نِسَبِ الموتِ موضعُ الحَسَبةِ يفاجئون الموتَ. أيقِظوني،
أو لاتوقظوني.
لي قيلولةُ الأَنصابِ،
وأعرفُ ماهُوَ لي. أعرفُ أنْ
                       شرفُ
                       القُبلة
                       شرفُ
                       الجسدْ.        
                                        سليم بركات

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

صالح أحمد بربهاري *

 

في يوم خريفي هادىء وبينما كنت غارقاً في العمل داخل حقلي المتواضع في القرية رن جرس هاتفي وأنتشلني من دوامة الغرق تلك لأجلس وأستند الى أحد جذوع أشجار العنب والعناقيد تتدلى من فوقي ولالتقط أنفاسي ولأرد أيظاً على المكالمة التي جاءتني وما أن خرجت الهاتف من جيبي حتى وقع بصري على…

إبراهيم محمود

استهلال

دنيز وزياد ليسا خلاصة الكردية

ليسا أول الكردية

ليسا آخر الكردية

إنما تأكيد ديمومة الاسم بمعناه المشترك

في أبجدية معنى أن تكون كردياً

هما لم يمضيا إلى حتفهما

إنما إلى زحفهما

إلى مضاء عزيزتهما

لم يقولا: وداعاً يا حياة

إنما سلام عليك يا حياة

لم يتفقدا اسميهما الينبوعيين

إنما أضافا إلى نهرهما الكردي زخم خصوبة

وفي الذي أسمّيه باسمهما

باسم كل كردي يصعد…

سيماف خالد محمد

منذ أن استُشهدت فتاتنا الكردية، فتاة الشمس والنار، لم يهدأ فكري، وأنا أعود مراراً إلى تلك اللحظات الأخيرة التي عاشتها وحدها، لحظاتٍ يفقد فيها الزمن معناه، ويغدو القرار حدّاً فاصلاً بين الكرامة والموت.

أتخيّل قلبها الجميل، كم كان ممتلئاً بحبّ الوطن، حبّاً لم يعد يحتمل البقاء حبيس الصدر، فانسكب دماً ليَروي…

عبد الستار نورعلي

ستٌّ مضيْنَ منَ الأحقابِ راحلتي

القلبُ والحرفُ والقرطاسُ والقلمُ

 

مشَتْ على دربِها زَهْواً بما حملَتْ

يسوقُها الكوكبُ الدُّريُّ والحُلُمُ

 

وأيُّ حُلْمٍ! فما زادَتْ نوافذُهُ

إلّا لِـتغمرَهُ الأنوارُ والحِكَمُ

* *

في زاويةٍ قصيَّةٍ

منَ الوادي المُحلَّى..

بالنخلِ

والنهرينِ

أطلقَ الولدُ (غيرُ الشقيِّ)

صرختَه الأولى….

ثمَّ هَوِىَ،

وهو في ربيعِ خُطاهُ!

لكنَّهُ لم ينتهِ،

فلم يلمْهُ عاذلٌ،

ولا نازلٌ..

مِنْ أدراجِ بُرجهِ العاجِّ

باللسانِ

والعينِ المُصيبةِ

قلبَ الولدِ الطّريّ.

 

الولدُ غيرُ الشّقيّ هوَىْ

في…