وما رّوادنا في حقل الأدب اليوم الا شباب تلك المرحلة , اما الأن و بأخذ التطورات الحاصلة والمسافة الزمنية الفاصلة , فاِن الإهتمامات المثمرة للشباب هو ما دون المستوى بكثير , إذ أن نسبة حضورهم لا تتجاوز ال 12%حيث لوحظت هذه النسبة من خلال ندواة ولقاءات ومهرجانات عده حصلت في الفترة القريبة الماضية أما جدارة الجيل الجديد بتكنولو جيا اليوم فهو أمر موضوعي ليس لأحد اليد
فيه , والآمال معقودة عليه وحده , والحاجة إليه ماسة وحيوية إلا أن ما يؤلمنا هو ان نسبة المهتمين بهذا الأمر قليلة جداً تكاد لا تذكر بالقياس الى نسبة من يلهثون خلف شهواتهم وغر ائزهم وملذاتهم الشخصية ,بالإضافة الى نسبة كبيرة تسخّر ثورة المعلوماتية ذاتها وبما تمتلك من تقنيات في نواحي تتعلق بإفساد الإخلاق ولا تخدم ما نحن بحاجة قصوى إليه , كشعبٍ مضطهد,متخلفٍ عن ركب التطور والحضارة , وعليه الإستفادة من هذه التكنولوجيا في إستخدامها واستعمالها في الوجهة الصحيحة ,لتقدمنا وتطورنا . بعيداً عن كل إستخدامٍ او سلوكٍ ليس لها من خاتمةٍ سوى الندم , والندم فقط بل وينعكس ضرراً وسلباً على أجيالنا القادمة , وليس ضجيج الشوارع المنبعثة من الموتورات وبعض السيارات وكذلك المشاجرات وخاصةً في الأعراس …..الخ إلا مظاهر لما آل إليه أحوال شبابنا الكردي – وهو ما يخصنا أكثر – إنه دلائل عدم تحملنا لمسؤلياتنا وفي المقدمة أولياء الأمور , وبالطبع فإن ما يحدث من مساوئ بل وجرائم هي نتيجة لأسبابٍ عدّة نذكر منها
2ً-الهجرة بغرض البحث عن لقمة العيش أو بناء المستقبل مما يتعرضون لأجواء تخلو من رعاية الكبار مما يزيد إحتمالات الوقوع في شرك المساوئ والشذوذ الإخلاقي والإجتماعي بل وأمراض نفسيه بسبب فضاءات واسعة وغير معتادة من الحرية مما يؤدي للتمرد على الكثير من العادات والقيم الإجتماعية , وغير ذلك من السلبيات والمساوئ التي تسببها الغربه والهجرة في نفوس الشباب وأخيراً لا بد من القول بضرورة قيام الحركة الكردية بمسؤلياتها في هذا المجاال عبر تكثيف الإهتمام بفئة الشباب – ومن الجنسين – ومساعدتهم على سلوك دروب الخير والعمل و الأدب ووو, ومعالجة ما يمكن من مشاكلهم وتلبية طموحاتهم وتبني قضاياهم والجود بقنطارٍ للعلاج مادام فترة درهم الوقاية قد نفذت ………..
لنتقدم على تنظيم شبابنا , بإيجاد آليات بديلة ورديفة لهذا الغرض فذلك واجب قومي وطني وإنساني مقدس
29-11-2006







التعليقات (0)