محضر اجتماع اللجنة التحضيرية لانتخاب الهيئة الإدارة للجالية الكردية في الامارات

  عقدت الهيئة الإدارية للجالية الكردية في دولة الإمارات العربية المتحدة اجتماعها الأول في أبو ظبي بتاريخ 22/06/2012 لانتخاب اللجان المشكلة للهيئة ومن ثم تحديد المهام والمسؤوليات للجان المذكورة آنفا ,حيث ناقش المجتمعون الاقتراحات والتوصيات المقدمة من قبل أعضائها ووضع البرامج والخطط للفترة الزمنية القادمة وتم انتخاب اللجان على الشكل التالي :
-1اللجنة الرئاسية وتتألف من السادة :
السيد عبد السلام محمد (رئيساً(
المهندس عبد الحميد يوسف (نائب أول(
المهندس مزكين محمد (نائب ثاني(
حيث تم الانتخاب بإجماع جميع الأعضاء عن طريق الاقتراع المباشر.
-2اللجنة الإعلامية والثقافية و تتألف من السادة الأعضاء :
  المهندس كوران قاسم
  السيد سيامند ميرزو
  السيد ولات علي
  المهندس مزكين محمد
-3اللجنة المالية والاجتماعية و تتألف من السادة الأعضاء :
 السيد حسين رمضان
  السيد حبيب رشكو
  السيد كاوى عبدو
  المهندس شفان حسو
 السيد هوزان اوسي
وفي ختام الإجتماع تم التأكيد على العمل الدؤوب وتجاوز كل الصعوبات والمعوقات التي تعترض إدارة هيئة الجالية آملين التعاون مع كل أبناء الجالية المتواجدين في دولة الإمارات العربية المتحدة وأن نكون عند حسن ظن ابناء شعبنا الكردي عاماً وأبناء الجالية في الإمارات خاصة ً.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…