كوملا روني للمرأة ومحاضرة بعنوان: (كيف تخطط لمستقبلك وحياتك؟)

بحضور جمع من الشباب والنساء, أقامت “كوملا روني للمرأة” محاضرة للمدرب الدولي عبد الرحيم مقصود “عضو الاتحاد العالمي للبرمجة اللغوية العصبية بأمريكا” في مركز زلال بالقامشلي بعنوان (كيف تخطط لمستقبلك وحياتك؟) , بدأت المحاضرة بدقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة السورية وشهداء الكورد وكوردستان, ثم عرض المحاضر أغنية جميلة عن تحقيق الأحلام, وتحدث المحاضر عن أهمية الهدف في حياة الناس وذكر أن الكثير من الناس لا يعرفون إلى أين هم ذاهبون في الحياة بل ولا يبالون بهذا الأمر لأنهم يعيشون دون هدف ودون خطة مكتوبة
وذكر المحاضر تعاريف للتخطيط منها: رسم صورة واضحة للمستقبل وبين المحاضر بأن أطفال مدارس أمريكا عندهم حصة أسبوعية اسمها (حدد هدفك من الحياة) واستشهد بقول رالف والدو: إن العالم يفسح الطريق لمن يعرف أين سيذهب, وتحدث المحاضر عبدالرحيم مقصود عن عوائق التخطيط كقلة التحفيز وغياب الهدف  وتحدث عن مراحل اعداد التخطيط كترتيب الأولويات وتقسيم العمل, وعدد عن الشروط العشرة لتحقيق الأهداف وذكر منها: الوضوح والمسؤولية ومعرفة العوائق والعواقب.. وذكر الأهداف والأركان الستة للحياة المتزنة منها: الأهداف الشخصية والاجتماعية والعائلية والصحية والمادية والروحية.

وفي الختام دعا المحاضر إلى كتابة الأهداف والرسالة في الحياة والعمل لتحقيقها وذكر أن أهم هدف ورسالة لشعبنا الكوردي هو العلم والعمل لتحرير فكره وشعبه ووطنه كوردستان من الظلم والظالمين والمستغلين.. وذكر قولا لجيمس ألين: إذا كانت رغباتك محدودة وصغيرة, فستكون أنت كذلك… وإذا كان طموحك لا حدود له, فستكون عظيماً.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…