ندوة ثقافية في «كركى لكى» عن المرأة في الإسلام

(ولاتي مه – خاص) الجمعة 10/8/2012 في حوالي الساعة التاسعة مساء و بحضور نسائي غفير واستضافة ممثلات عن التنظيمات النسائية في كل من ديريك و جل آغا وتربه سبيى  قامت اعضاء من الهيئة الادارية في الاتحاد النسائي الكوردي في كركى لكى بندوة ثقافية بمناسبة شهر رمضان الكريم عن المرأة في الاسلام, حيث حاضرها الاستاذ عدنان يوسف (ماجستير في الشريعة) تحدث فيها عن الخصوصية والمكانة المميّزة للمرأة في الاسلام بعدها أجاب على أسئلة الحضور واستفساراتهم, وقد تخللت الندوة عدة مواضيع مختلفة منها توضيح اسباب الخلاف مع الاتحاد النسائي الكوردي في سوريا وبأنهنّ لسن من دعاة الانشقاقات كما يروجها البعض بل أنهنّ سوف يتابعن نضالهن على كافة الاصعدة في خدمة المرأة والمجتمع ونحو إتحاد نسائي حقيقي يمثل جميع النساء الكورديات في سوريا ,
 وبعد أن تلت السيدة نوجين قصيدة جميلة عبرت فيها عن الواقع المشتت للمرأءة الكوردية , ألقت الانسة مريوان جانكير (حفيدة الشاعر والقاص الكوردي المرحوم محمد أمين بافي عكيد –ديريك) كلمة عبرت فيها عن أهمية وعي المرأة لذاتها من خلال تشكيل تنظيمات خاصة بها , ثم قرأت الانسة هيلين بركات بيانا بخصوص أصدار نشرة شهرية تحمل اسم (شعلة المرأة الكوردية alava jinên kurd) تهتم بقضايا المرأة الكوردية في كركى لكى ومناطقها, بالاضافة الى كلمات أخرى ألقت السيدة ديا روج – ديريك – كلمة باللغة الكوردية تحدثت فيها عن بعض النساء الكورديات اللواتي سطرنا التاريخ الكوردي اجمل سطور في النضال و التضحية أمثال يشار خانم زوجة الجنرال الكوردي احسان نوري باشا, مينا خانم زوجة القائد الكوردي قاضي محمد, روشن بدرخان , ليلى قاسم , … , هذا وقد تخللت الندوة فقرات من الاغاني الكوردية الجميلة. 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…