
كما استعرض فيها تسلسل التعامل مع الأبجديات والحروف المختلفة وكذلك اللهجات التي نتجت في كل جزء من أجزاء كردستان حيث أكد المحاضر على وجود لهجتين رئيسيتين: الكرمانجية الشمالية والكرمانجية الجنوبية ومناطق تواجد هاتين اللهجتين كما استطلع الرفيق المحاضر أراء المستشرقين والباحثين في علوم اللغة واهتمامهم بهذه اللغة التي لم يتمكن لغويوها من إيجاد مجمع موحد للغة يكون مرجع لديوان الكتاب والباحثين والمكتبات فيها .
كما استعرض المحاضر على مجموعة العقبات والعوامل التي تعرقل إيجاد هذا المجمع والتي قال فيها إلى أنها تعود إلى دور أعداء الكرد السلبي في عرقلة وتأخر حصول تقدم وتطور هذه اللغة كما أنها لم تصبح لغة التجارة والتكنولوجيا والاقتصاد ولهذا لم تشتهر اللغة الكردية في العالم الحديث ألا أن مساعي المثقفين من أبناء هذا الشعب وجهودهم وأتعابهم تصب في هذا الاتجاه لكسر طوق العداء والخروج إلى أفاق أرحب وأوسع من اجل توحيد اللغة الواحدة والكتابة بأحرف واحدة هي اللاتينية ولكن حتى الآن لم يصلوا إلى ما يهدفون إليه لوجود جملة من العراقيل والعقبات والتي هي بحاجة إلى زمن والى جهود والى أكاديميين وباحثين في هذا المجال مع توفير الإمكانات اللازمة من مكتبات ومراجع ودواوين ولوحات أثرية مع وثائق تثبت الجذور التاريخية لهذه اللغة والتي حسب تقييم الباحثة اللغوية الفرنسية تندرج في تسلسل 31 في تسلسل اللغات لديها حيث تأتي الفارسية بعدها وقبلها التركية بست منازل وبعد أن أنهى المحاضرة بنجاح ترك المجال للأسئلة والاستفسارات .
س1: ما هي اللهجات الموجودة في اللغة الكردية وأماكن تواجدها .
س2: هل هناك لوحات أثرية كتبت عليها الكتابات بالأحرف تشير إلى اللغة الكردية ومعانيها .
س3: تساءل أحد الحضور عن سبب إسقاط المحاضر للهجة الفيلية ؟
بعد ذلك أجاب المحاضر عن جملة هذه الأسئلة وأضاف إليها المراجع ( كتب – كتاب ) التي استوثق منها محاضرته وفي النهاية قدم الرفيق بافي هيمن مداخلة أغنى فيه موضوع مراجع الباحثين باللغة الكردية والتي لم يذكرها المحاضر .
لجنة الثقافة والإعلام في مكتب الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) – كركي لكي
كما استعرض المحاضر على مجموعة العقبات والعوامل التي تعرقل إيجاد هذا المجمع والتي قال فيها إلى أنها تعود إلى دور أعداء الكرد السلبي في عرقلة وتأخر حصول تقدم وتطور هذه اللغة كما أنها لم تصبح لغة التجارة والتكنولوجيا والاقتصاد ولهذا لم تشتهر اللغة الكردية في العالم الحديث ألا أن مساعي المثقفين من أبناء هذا الشعب وجهودهم وأتعابهم تصب في هذا الاتجاه لكسر طوق العداء والخروج إلى أفاق أرحب وأوسع من اجل توحيد اللغة الواحدة والكتابة بأحرف واحدة هي اللاتينية ولكن حتى الآن لم يصلوا إلى ما يهدفون إليه لوجود جملة من العراقيل والعقبات والتي هي بحاجة إلى زمن والى جهود والى أكاديميين وباحثين في هذا المجال مع توفير الإمكانات اللازمة من مكتبات ومراجع ودواوين ولوحات أثرية مع وثائق تثبت الجذور التاريخية لهذه اللغة والتي حسب تقييم الباحثة اللغوية الفرنسية تندرج في تسلسل 31 في تسلسل اللغات لديها حيث تأتي الفارسية بعدها وقبلها التركية بست منازل وبعد أن أنهى المحاضرة بنجاح ترك المجال للأسئلة والاستفسارات .
س1: ما هي اللهجات الموجودة في اللغة الكردية وأماكن تواجدها .
س2: هل هناك لوحات أثرية كتبت عليها الكتابات بالأحرف تشير إلى اللغة الكردية ومعانيها .
س3: تساءل أحد الحضور عن سبب إسقاط المحاضر للهجة الفيلية ؟
بعد ذلك أجاب المحاضر عن جملة هذه الأسئلة وأضاف إليها المراجع ( كتب – كتاب ) التي استوثق منها محاضرته وفي النهاية قدم الرفيق بافي هيمن مداخلة أغنى فيه موضوع مراجع الباحثين باللغة الكردية والتي لم يذكرها المحاضر .
لجنة الثقافة والإعلام في مكتب الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) – كركي لكي