محاضرة تاريخية عن «اللغة الكردية وجذورها التاريخية»

بتمام الساعة السادسة مساءً من يوم 1/9/2012 في قاعة الشهيد نصر الدين برهك في كركي لكي وبحضور حشد جماهيري غفير  وبمناسبة افتتاح دورة تعليم اللغة الكردية التي أعلن عنها في مكتب البارتي ألقيت محاضرة : ألقاها الأستاذ محمد أمين بافي شيرين بعنوان ( اللغة الكردية هوية الشعب الكردي ) في البداية تم الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة السورية وشهداء الكورد على رأسهم الشهيد بافي علاء بعدها  تلا محاضرته حيث استعرض فيها الجذور التاريخية للغة الكردية والتي تعود إلى مجموعة اللغات الهندو أوروبية حيث استقرار الشعب الكردي في منطقة كردستان حالياً
كما استعرض فيها تسلسل التعامل مع الأبجديات والحروف المختلفة وكذلك اللهجات التي نتجت في كل جزء من أجزاء كردستان حيث أكد المحاضر على وجود لهجتين رئيسيتين: الكرمانجية الشمالية والكرمانجية الجنوبية ومناطق تواجد هاتين اللهجتين كما استطلع الرفيق المحاضر أراء المستشرقين والباحثين في علوم اللغة واهتمامهم بهذه اللغة التي لم يتمكن لغويوها من إيجاد مجمع موحد للغة يكون مرجع لديوان الكتاب والباحثين والمكتبات فيها .
كما استعرض المحاضر على مجموعة العقبات والعوامل التي تعرقل إيجاد هذا المجمع والتي قال فيها إلى أنها تعود إلى دور أعداء الكرد السلبي في عرقلة وتأخر حصول تقدم وتطور هذه اللغة كما أنها لم تصبح لغة التجارة والتكنولوجيا والاقتصاد ولهذا لم تشتهر اللغة الكردية في العالم الحديث ألا أن مساعي المثقفين من أبناء هذا الشعب وجهودهم وأتعابهم تصب في هذا الاتجاه لكسر طوق العداء والخروج إلى أفاق أرحب وأوسع من اجل توحيد اللغة الواحدة والكتابة بأحرف واحدة هي اللاتينية ولكن حتى الآن لم يصلوا إلى ما يهدفون إليه لوجود جملة من العراقيل والعقبات والتي هي بحاجة إلى زمن والى جهود والى أكاديميين وباحثين في هذا المجال مع توفير الإمكانات اللازمة من مكتبات ومراجع ودواوين ولوحات أثرية مع وثائق تثبت الجذور التاريخية لهذه اللغة والتي حسب تقييم الباحثة اللغوية الفرنسية تندرج في تسلسل 31 في تسلسل اللغات لديها حيث تأتي الفارسية بعدها وقبلها التركية بست منازل وبعد أن أنهى المحاضرة بنجاح ترك المجال للأسئلة والاستفسارات .
س1: ما هي اللهجات الموجودة في اللغة الكردية وأماكن تواجدها .
س2: هل هناك لوحات أثرية كتبت عليها الكتابات بالأحرف تشير إلى اللغة الكردية ومعانيها .
س3: تساءل أحد الحضور عن سبب إسقاط المحاضر للهجة الفيلية ؟
بعد ذلك أجاب المحاضر عن جملة هذه الأسئلة وأضاف إليها المراجع ( كتب – كتاب ) التي استوثق منها محاضرته وفي النهاية قدم الرفيق بافي هيمن مداخلة أغنى فيه موضوع مراجع الباحثين باللغة الكردية والتي لم يذكرها المحاضر .
 
لجنة الثقافة والإعلام في مكتب الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) – كركي لكي

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

أصدرت منشورات رامينا في لندن رواية “جريمتان في إسطنبول” للكاتبة السورية آلاء عامر، وهي رواية تسير على تخوم التراجيديا النفسية والواقعية الاجتماعية، مقدّمةً سرداً متماسكاً ومركباً لحياة لاجئة سورية في إسطنبول تُدعى “ياسمين”، تقودها المصادفة إلى التورّط في جريمة قتل رمزية ووجودية في آنٍ معاً.

تكشف آلاء عامر بأسلوب مشهدي شفاف وأنيق عن حكاية “ياسمين” التي…

ابراهيم البليهي

 

من يقرأ تاريخ العلوم سوف يقابله جيمس جول وسوف يتكرر اسمه كثيرا في كل حديث عن الطاقة والحرارة والانتروبيا وحفظ الطاقة وعن قضايا فيزيائية كبرى وأساسية في العلم لكن الشيء الذي قد يغيب هو إدراك أن هذا الرائد العلمي هو عالم عصامي لم يتخرج من أية جامعة لكنه كان مسكونًا بالرغبة العارمة بالعلم فقد أنجز…

مصدق عاشور

 

إنها حروف

إنها وقع أماني

فهل يدركني زماني

إنها وصلت غناء

أضاعت حروفها

وأضاعت الأغاني

رجاء

إنها سفينة تحلق

بزرقة الوجود

فهل نرسم الأماني

أم نحلق بالروح

أم نحلق بالسجد

ياسمينة

ترسم الروح

وتشفي الجسد

فلا وقت للحسد

رجاء

ماالذي غيرني

ماالذي عذبني

فهل تدركني الروح

في الأغاني

ومزج الصور

رجاء

إيقونة روحي

تعلق جسدي بالدموع

إنها سر الحزن

بين الضلوع

بين مراسي الحنين

يشق يمزق جسدي

سيوف الحاقدين

لن أعرف الحزن يابشر

تعطلت المراسي

تعطلت البحار

لكني روح

أختار ما أختار

فكو عني السلاسل

روحي وجسدي

أيقونة ياسمين

أيقونة حنين

ا. د. قاسم المندلاوي

 

الفنان الراحل (صابر كوردستاني) واسمه الكامل “صابر محمد احمد كوردستاني” ولد سنة 1955 في مدينة كركوك منذ الصغر فقد عينيه واصبح ضريرا .. ولكن الله خالقنا العظيم وهبه صوتا جميلا وقدرة مميزة في الموسيقى والغناء ” فلكلور كوردي “، و اصبح معروفا في عموم كوردستان .. ومنذ بداية السبعينيات القرن الماضي…