معهد بدرخان للغة الكردية يشرف على افتتاح مدرستين لتعليم اللغة الكردية

بأشراف معهد بدرخان للغة الكردية في مدينة ديرك و السيد حاجي كالو مسؤول منظمة البارتي في المنطقة تم اليوم الأربعاء 5/9/2012 افتتاح مدرستين لتعليم اللغة الكردية في قريتي شرك و كربالات .

حيث أقيمت ندوة تثقيفية بالمناسبة حضرها طلاب و جمع من الأهالي و المثقفين ،وفي البداية دعا عريف الندوة الشاعر أبو مروان الحضور إلى الوقوف دقيقة صمت على  أرواح الشهداء الكرد و كردستان و شهداء الثورة السورية و الأب الروحي للكرد مصطفى البارزاني تلاه النشيد القومي الكردي (أي رقيب ) وبعد أن القى الشاعر أبو مروان مجموعة من القصائد الشعرية التي لاقت إعجاب الحضور تلته كلمات لكل من :
–  محمد أمين سعدون مدير معهد بدرخان للغة الكردية في ديرك.

–  نافع بيرو مسؤول اعلام مكتب ديرك للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي).

–  احمد صوفي أبو شهاب مسؤول لجنة الثقافة في مكتب ديرك للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي).

وقد ركزت جميعها على ضرورة تعليم اللغة الكردية و دورها الريادي في رفع مستوى الثقافة الكردية و خاصة في المرحلة الراهنة و كذلك تم التطرق على مراحل التي مرت بها اللغة الكردية وكيف أنها بقيت من اللغات الحية كونها بقيت  لغة التواصل بين الكرد رغم الغبن و الظلم الذي لحق بالأكراد على مر العصور مع تأكيد على عدم أمكانية اعتبار أي مجموعة من الناس شعب ما لم يملك لغته الخاصة .
و الجدير بالذكر أن معهد بدرخان للغة الكردية تأسس في مدينة ديرك 24/6/2012 ويقوم بدراسة و تدريس اللغة الكردية من خلال نخبة من اساتذه اللغة وهو الآن بصدد إنشاء العديد من المدراس في المنطقة عملها تختص باللغة الكردية .

مكتب اعلام ديرك للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…