ويستمر حلم الشرق….

فدوى  الكيلاني

تعال..
 نغني للنبيذ ،
للشرق التائه عنا.
نستحضر….
حلم جلجامش
الصادح بالنشيد
 الضائع،
بين  حروف التاريخ
ولنرسم ، أرضا
تبادلنا
 الأغاني….

نعبر
 الصراط الحق
سكارى…..
ننسل..
 وراء  اللاوعي
نغيب عن العقل
نتجاهل ،
حساب الغد
نشتاق،
 لعذابات الماضي
نسكر
 الليل برحيق
 النرجس
الأبيض
كقلب  الكردي
 ذو العنفوان

الرافض نزيف الدم
نرحل ….
إلى مروج ميتا ن ،
رجموها بالكفر،
صلبوا فرحها ،
هل تبكين نفرتيتي !!!
لمعان اقراطك !!!
يخفي دمعك !!!
قربان كنت ،
على أبواب القصور ،
كل القصائد
 إليك  ترنو …
تضمد جراحات
الظلام
تبشر بولادة
عرس…
 مسكون وورع
مجبول
 برائحة الضياع
من ذاك اليوم .

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

(ناشرون فلسطينيون) يعد كتاب “بلاغة الصنعة الشعرية” للناقد والشاعر الفلسطيني فراس حج محمد، الصادر عن دار روافد للنشر والتوزيع بالقاهرة عام 2020، علامة فارقة في المكتبة النقدية العربية المعاصرة؛ إذ لا يكتفي بتقديم قراءات في نصوص مختارة، بل يغوص في فلسفة الفعل الشعري ذاته، محاولاً فك الاشتباك بين الموهبة الفطرية والجهد الواعي، وبين النص المقدس…

صبحي دقوري

هناك في الحياة ما يبدو ضروريًا إلى حدّ البداهة: الخبز، والماء، والسقف، وبعض الطمأنينة إن تيسّرت. غير أن في حياة الإنسان ضرورات أخرى، أقل صخبًا، وأبعد عن العيون، ولكنها لا تقل جوهرية عنها شأنًا، بل لعلها أعمق أثرًا في بقاء الإنسان إنسانًا. ومن هذه الضرورات الأدب والفن. فهما ليسا ترفًا تستدعيه وفرة العيش، ولا…

ديار ملا أحمد

الكُرد في سوريا: سيرةُ ظلٍّ طويلٍ يبحث عن شكله في الضوء ..

لا تبدأ الحكاية الكردية في سوريا من الجغرافيا، بل من فجوةٍ صغيرة بين الاسم وصاحبه.

من تلك اللحظة التي ينطق فيها الإنسان ذاته، فلا تُصدّقه الأوراق، ومن ذلك الصمت الذي يتكوّن حين تعرف الأرض خطواتك، لكن الدولة لا تعترف بآثارها .. هكذا لم…

عبدالجابر حبيب

 

في قريةٍ لا تحمل اسماً لافتاً، حيثُ تمضي الأيام على وتيرةٍ واحدة، عاش رجلٌ يملك قطعةَ أرضٍ صغيرةً.

زرعها قمحاً، وانتظر موسمه بعينٍ خبيرةٍ؛ يعرف أن الأرض تعطي بقدر ما تأخذ.

 

جاء أيّار، وارتفعت السنابل، وامتلأت رؤوسها، ومالت بخفّةٍ مع الريح.

مشهدٌ يسرّ صاحبه؛ لا مبالغة فيه، ولا مفاجأة.

زرعٌ نجح، هذا كلّ الأمر.

 

وفي طرف القرية، رجلٌ آخر…