ويستمر حلم الشرق….

فدوى  الكيلاني

تعال..
 نغني للنبيذ ،
للشرق التائه عنا.
نستحضر….
حلم جلجامش
الصادح بالنشيد
 الضائع،
بين  حروف التاريخ
ولنرسم ، أرضا
تبادلنا
 الأغاني….

نعبر
 الصراط الحق
سكارى…..
ننسل..
 وراء  اللاوعي
نغيب عن العقل
نتجاهل ،
حساب الغد
نشتاق،
 لعذابات الماضي
نسكر
 الليل برحيق
 النرجس
الأبيض
كقلب  الكردي
 ذو العنفوان

الرافض نزيف الدم
نرحل ….
إلى مروج ميتا ن ،
رجموها بالكفر،
صلبوا فرحها ،
هل تبكين نفرتيتي !!!
لمعان اقراطك !!!
يخفي دمعك !!!
قربان كنت ،
على أبواب القصور ،
كل القصائد
 إليك  ترنو …
تضمد جراحات
الظلام
تبشر بولادة
عرس…
 مسكون وورع
مجبول
 برائحة الضياع
من ذاك اليوم .

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

صدرت عن منشورات رامينا المجموعة القصصية الجديدة «يوم فقدنا أصواتنا» للكاتب والصحفي السوري – البريطاني المصطفى نجّار، لتشكّل عمله الأدبي الثاني بعد روايته «أحلام صائد القطارات» الصادرة سنة 2024، وانتقالاً جديداً في تجربته الإبداعية من الرواية إلى القصة القصيرة.

تقع المجموعة في 106 صفحات، وصدرت في يوليو/تموز 2026، وتضم قصصاً تتحرك في مناطق تتقاطع فيها الذاكرة…

فواز عبدي

في شقة صغيرة في مدينة دورتموند، جلس دارا أمام شاشة الكومبيوتر يتصفح أرشيفاً رقمياً عن معرض دمشق الدولي. لم يكن يبحث عن شيء محدد. فقط كانت لديه رغبة عارمة في أن يربط بين ذاكرته الممزقة وبلدٍ لم يعد يعرفه إلا من صور باهتة وأخبار تأتي من بعيد محمّلة دائماً برائحة من آثار الحروب، وأحاديث…

نصر محمد / ألمانيا
هذه ليست قصيدة عن مدينة ، بل قصيدة عن مسافة . عشرون دقيقة هي المسافة الجغرافية إلى عامودا ، وعشرون عاماً هي المسافة الوجودية للوصول إليها .
1. مفارقة الزمن – عشرون دقيقة التي لا تنتهي :
تفتتح بـ ” إلى عامودا تأخذني عشرون دقيقة ” – جملة تقريرية ، بسيطة ، كأنها مواصلات…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

ليس من الصعب أن نفهم لماذا يعود الأدب، في لحظات اضطراب الهُوية، إلى الأسطورة. حين يصبح الحاضرُ أرضًا غير مستقرة، ويبدو التاريخُ الرسمي ناقصًا أو منحازًا أو مكتوبًا من زاوية واحدة، تبحث الجماعة عن زمن آخر تستند إليه، عن آباء غابرين، وأبطال، وملاحم.

لكن المشكلة تبدأ في اللحظة…