اعتذر…. لن أشارك مهرجان الشعر الكوردي في سوريا

كريمة رشكو

إن عمليات الخطف والقتل والترهيب التي تجري في المناطق الكردية تثير تساؤلات وشكوك خطيرة بل وتؤكد على قوة تحكم قبضة النظام وشبيحته على الراهن الكردي , وعمليات الخطف هذه باتت اعتيادية, ولاسيما خطف النشطاء الكرد , بعض المخطوفين يلقون حتفهم قبل أن يكشف عن مكان خطفهم مثل الشيخ معشوق الخزنوي والبعض منهم بعد كشف الأدوات وكشف الأيدي المجرمة يتهمون باتهامات باطلة مثل الشهيد مشعل تمو الذي زج في السجون البعث باتهامات باطلة والبعض الاخر لازال مصيره غامضاً مثل السيد جميل أبو عادل . واليوم وبعد مضي أكثر من 48 ساعة على اختطاف الأستاذ بهزاد دورسن هسام أصبح اختفائه يثير القلق – ومن قبله الناشط الكردي ازاد عطا .
تقديراً لنشاطاته السياسية والنضالية ومن معه, أعلن انسحابي وعدم مشاركتي في مهرجان الشعر الكردي السابع عشر في سوريا, الذي سيقام في ( ديركا حمكو) يوم الاحد  28 10 2012 تحياتي لكل المشاركين في المهرجان  وبالأخص اللجنة التحضيرية و أدعوا من الله أن يكون مصير الأستاذ بهزاد أفضل من مصير كل من قبله وأن يعود سالما الى عائلته بإذن الله

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…