«ادارة الاعمال – ادارة الموارد البشرية» عنوان محاضرة لـ جوان عليوي

(ولاتي مه – خاص) عقدت يوم أمس السبت 10/11/2012 ندوة ثقافية في مكتب المجلس الوطني الكوردي في كركى لكى للسيد جوان عليوي تحت عنوان: ” ادارة الاعمال – ادارة الموارد البشرية” تطرق فيها الى عدة نقاط حول مفهوم الادارة بشكل عام, وتعتمد على مجموعة من العلوم التي لا يمكن الاستغناء عن واحدة منها وهي: علم الهندسة , علم المحاسبة , علم النفس , العلاقات العامة , كما انها تعتمد على الابتكارات والاختراعات والافكار الجديدة,
فالاداري ألفريد سلون الذي عمل في شركة جنرال موتورز المعروفة كان يقول دائما : “اذا كوّن المدير صداقات داخل منظمة او شركة او حزبا فلا يمكنه ان يظل غير متحيز , ويجب ان يكون المدير موضوعيا ومتسامحا وواسع الصدر ولايهتم بكيفية اداء الفرد لعمله , وكان المعيار الوحيد لديه هو الاداء والشخصية” , ثم تحدث جوان عن اهمية الادارة لتنظيم المجتمع وجعل مصادرها الاقتصادية اكثر انتاجية , فتنظيم الادارة مهم لتوجيه الرؤى تجاه النتائج والانجازات لاي قطاع كان. اما كيفية اختبار الادارة فيعتبر عليوي ان كل من الاداء والمعرفة دليلا وهدفا للادارة, فعلى سبيل المثال تعتبر ادارة السيد هنري فورد من اسوء الادارات وذلك لايمانه الشديد بان العمل ليس بحاجة الى مدراء او ادارة فقد كان يؤمن بان كل ما يحتاجه العمل هو صاحب العمل وكان يهمش دور أي فرد ومن معاونيه مهما كان كفاءته لمجرد انه تجرأ وتصرف كمدير او اتخذ قرار او فعل شيء دون الرجوع إليه.
وبعد ان تطرق السيد عليوي الى ثورة الادارة شرح كيفية تقييم الاداء الذي يرتبط الى حد كبير بالامكانات حيث هنالك نموذج خاص للمدراء لتقييم اداء الفرد :
– المساهمة البارزة والمتوقعة من الشخص في المواقع السابقة والحالية
– سجل لادائه نحو الاهداف

وفي نهاية المحاضرة فتح باب الاستفسارات والمداخلات التي اغنت الموضوع وخاصة في اسقاط مفهوم الادارة على السياسية والواقع الحالي الذي تعيشه المنطقة , حيث ذكر جوان بهذا الصدد ان هنالك عدة محاضرات اخرى للادارة ستعرض تباعا وبشكل متسلسل ولكل مفهوم على حدة .   

 

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…