معرض سوبارتو الأول (تاريخنا وآثارنا في صور)

في قامشلي وبتاريخ 23 / شباط / 2013م تم افتتاح مقر جمعية سوبارتو التي تعنى بالتاريخ والتراث الكردي ، وحرصاً من الجمعية على توصيل أهدافها فقد أقامت معرضاً بعنوان (تاريخنا وتراثنا في صور) وذلك تزامناً مع افتتاح المقر.
افتتح المعرض بدقيقة صمت على أرواح الشهداء والنشيد الوطني الكردي، تلتها أغنيات وموسيقى تراثية لفرقة آرتا الفنية.

حضر المعرض عدد غفير من المثقفين والمختصين بالآثار والتاريخ، والفنانين والكتاب والمحاميين، وسياسيين من أحزاب عديدة ،ومؤسسات المجتمع المدني.
تضمن المعرض عرضاً  لتاريخ الجزيرة الفراتية العليا في عصورها المختلفة بأسلوب متميز عبر شروحات وصور لمواقع أثرية عديدة (تل حلف، تل براك، تل موزان، تل بيدر، تل شعير، تل ليلان، تل عربيد، شاغر بازار، تل الفخيرية وغيرها من المواقع الأخرى).
سيستمر المعرض إلى يوم الخميس 28/ شباط/  2013
يستقبلكم المعرض في الأوقات التالية:
 من الساعة 10 صباحاً وحتى 1 ظهراً
من الساعة 4 حتى 7 مساء
لمعرفة المزيد عن المعرض يمكنكم التواصل مع صفحة الجمعية على الفيسبوك على الرابط التالي:
www.facebook.com/subartukomele
والبريد الالكتروني:
subartukomele@hotmail.com

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…