جمعية روني للمرأة تقيم محاضرة حول الزواج المبكر « مشاكله وحلوله»

في يوم السبت 23.3.2013  وفي مركز زلال في قامشلو قامت جمعية روني للمرأة بتقديم محاضرة بعنوان (الزواج المبكر .. مشاكله و حلوله )
بدأت المحاضرة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء , ثم رحبت الآنسة عزيزة بالحضور والضيوف من  العرب والسريان والكرد
كما وقد رحبت بالدكتور مروان حسين الذي القى المحاضرة وشكرته على تلبية دعوة الجمعية 
تطرق الدكتور مروان  خلال المحاضرة  الى آراء ومبررات  المؤيدين للزواج المبكر والمعارضين له , ثم توصل الى خلاصة من النصائح والاجراءات التي نستطيع من خلالها السيطرة على هذه الظاهرة  بطرق علمية وعملية وإيجابية 
ثم تحدثت  الدكتورة صفاء علوش عن آثار الزواج المبكر على الفتاة من الناحية االطبية ومخاطر اصابتها بالأورام السرطانية والاجهاضات المتكررة وحتى العقم نتيحة الزواج في سن صغيرة
بعد ذلك فتح المجال للحضور للحوار والنقاش  وابداء آرائهم حول هذا الموضوع حيث كان أغلب الآراء عن أن أهم أسباب الزواج المبكر هو التخلف والعادات والتقاليد البالية التي تتحكم في عقول مجتمعنا 
و أيضا الفقر و الحالة المعيشية المتدهورة التي آل اليه مجتمعنا الذي يؤدي بعائلة الفتاة القبول على أول عرض زواج للفتاة بالرغم من كبر عمر الرجل ,, 
وتعتبر الفتيات اللاتي حصلن على مستويات منخفضة من التعليم أكثر عرضة للزواج المبكر،
لذلك نعتبر أن التعليم هو واحد من أفضل استراتيجيات حماية الفتيات ومكافحة زواج المبكر ,وعندما تتمكن الفتيات من اكمال دراستهن يتجنبن الزواج المبكر، و يتمكن من وضع الأساس لبناء حياة أفضل لأنفسهن وأسرهن ويشاركن في تقدم بلدانهن
حشد الفتيات والفتيان والآباء والمجتمع لتغيير العادات الاجتماعية الضارة، وتعزيز حقوق الفتيات، وخلق فرص لهن.

معالجة الأسباب الجذرية الكامنة وراء زواج المبكر، بما في ذلك التمييز القائم على نوع الجنس أو الانتقاص من قيمة الفتيات أوالفقر أو التبريرات الدينية والثقافية.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…