
وقد كان القاضي محمد رئيسا لللجمهورية وحاجي بابا رئيسا للوزراء مع 11 وزارة, والبارزاني برتبة جنرال قائد عام للقوات, وذكر السيد فواز ان الجمهورية اعتمدت المشورة كنوع من الديمقراطية بإدارة حكم ذاتي لكن عمر الجمهورية كان قصيرا واصبحت ضحية من ضحايا الاتفاقات الدولية والخيانة الداخلية خاصة من رؤساء العشائر.
وقد اغنى الحضور بأسئلتهم ومداخلاتهم المحاضرة بالإضافة الى باقات شعر مختلفة منها القصيدة التي نظمها صدر القاضي في مدح مصطفى البارزاني ألقيت من قبل بافي كاوا, كما تليت وصايا القاضي محمد من قبل بافي دلو.
وقد اغنى الحضور بأسئلتهم ومداخلاتهم المحاضرة بالإضافة الى باقات شعر مختلفة منها القصيدة التي نظمها صدر القاضي في مدح مصطفى البارزاني ألقيت من قبل بافي كاوا, كما تليت وصايا القاضي محمد من قبل بافي دلو.