
ثم القى المحاضر الضوء على مقومات الدولة واتخذ كردستان مثالا تطبيقيا, وعدد اهم مقومات الدولة بـ (مساحة من الأرض – السكان – حكومة – عاصمة – شبكة طرق وعلاقات دولية..), وذكر ان الموقع الجغرافي لأي دولة يحدد الملامح الطبيعية للدولة ويحدد الموقع, الجزء الذي تشغله الدولة على سطح الكرة الأرضية اما وفقا لتوزيع اليابسة والماء أو وفقا للدول الجوار , ثم تطرق الى الموقع الجغرافي لكردستان وحلله فلكيا وفقا لدوائر العرض وخطوط الطول والذي بموجبه يحدد المناخ العام للدولة من أمطار وثلوج ورياح ودرجات الحرارة وارتباط كل ذلك بالإنتاج الزراعي وموارد الغابة ونشاط السكان عموما, ووجده مثاليا جداً .. وحلل الموقع من الناحية البحرية والقارية واعتبر كردستان من عداد الدول الحبيسة بأخذ مصور كردستان المركزي القابل للتحقيق والاعتراف الدولي وليس المصور الافتراضي لكردستان الكبير, وقال المحاضر ان هذا النمط من الموقع يشكل عبئاً كبيرا على قيام الدولة المنتظرة ، إذ يحرمها من فرص الاتصال بشكل مباشر مع أية وحدة سياسية عدا الوحدات الملاصقة لحدودها ، مما يجعل اعتمادها على الدول المجاورة كبيراً جدا ولاسيما تركيا وإيران وسورية لأنهم يمتلكون منافذ بحرية, وذكر المحاضر, ان تأثير الموقع الحبيس يكون كبيرا اقتصاديا وخاصة في حركة الصادرات والواردات التي ستمر بدول أخرى قد تتحكم بها أو تأخذ ضريبة كبيرة .
وحلل المحاضر موقع كردستان بالنسبة الى دول الجوار واعتبر تعدد دول الجوار واتفاقها فيما بينها ضد الكرد من عوامل الضعف وهذا يتطلب حنكة وقوة عسكرية وعلاقات دولية وحلفاء أقوياء لتجاوز هذه المعضلة..
اما الموقع الجغرافي لكردستان وحسب تحليل المحاضر اعتبره موقعا استراتيجيا كونه يقع في منطقة هي اقرب للقلب للقارات العالم القديم وخاصة أوروبا الغربية واسيا الشرقية بالإضافة الى احتوائه على ثروات نفطية هائلة ..
وفي الختام اوجز المحاضر بعض التوصيات في الجغرافيا السياسية لكردستان, بضرورة العمل على بناء مركز أو معهد يعنى بالدراسات الجغرافية السياسية والأبحاث الإقليمية و الجيوبوليتيكية.. و العمل على دمج الكرد في الساحة الوطنية السورية ودفعهم للعب الدور التاريخي المنوط بهم, و الاهتمام بمنابع القوة القومية ودعمها لان قوة الأمم لا تنحصر أبدا في القوة العسكرية بل بتحالفاتها السياسية وقوة أفرادها وسكانها على الأصعدة الاقتصادية والثقافية والفنية والرياضية و ما تقدمه للحضارة الإنسانية.. والعمل على تنظيم الجاليات الكردية وإيجاد شبكة تواصل بين الكرد في العالم لتسويق القضايا الكردية عالميا .. و إيجاد وكالة أنباء مركزية ذات فعالية احترافية عالية من قنوات تلفزيونية إخبارية و ثقافية ورياضية.. و العمل على نشر وإصدار جرائد وصحف, تضاهي صحيفة الحياة أو الشرق الأوسط , بكافة اللغات الهامة و خاصة العربية, و العمل على تشجيع المنظمات والهيئات ذات الأهداف السلمية والتي تدعو إلى السلم الأهلي والتعايش وحقوق الإنسان .. وتوحيد اللغة الكردية والعمل على تقارب اللهجات وتوحيد الحروف..
هذا وقد حضرت الندوة شريحة متنوعة من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي والسياسي بالإضافة الى عدد من قيادات حزب يكيتي الكردي..
وحلل المحاضر موقع كردستان بالنسبة الى دول الجوار واعتبر تعدد دول الجوار واتفاقها فيما بينها ضد الكرد من عوامل الضعف وهذا يتطلب حنكة وقوة عسكرية وعلاقات دولية وحلفاء أقوياء لتجاوز هذه المعضلة..
اما الموقع الجغرافي لكردستان وحسب تحليل المحاضر اعتبره موقعا استراتيجيا كونه يقع في منطقة هي اقرب للقلب للقارات العالم القديم وخاصة أوروبا الغربية واسيا الشرقية بالإضافة الى احتوائه على ثروات نفطية هائلة ..
وفي الختام اوجز المحاضر بعض التوصيات في الجغرافيا السياسية لكردستان, بضرورة العمل على بناء مركز أو معهد يعنى بالدراسات الجغرافية السياسية والأبحاث الإقليمية و الجيوبوليتيكية.. و العمل على دمج الكرد في الساحة الوطنية السورية ودفعهم للعب الدور التاريخي المنوط بهم, و الاهتمام بمنابع القوة القومية ودعمها لان قوة الأمم لا تنحصر أبدا في القوة العسكرية بل بتحالفاتها السياسية وقوة أفرادها وسكانها على الأصعدة الاقتصادية والثقافية والفنية والرياضية و ما تقدمه للحضارة الإنسانية.. والعمل على تنظيم الجاليات الكردية وإيجاد شبكة تواصل بين الكرد في العالم لتسويق القضايا الكردية عالميا .. و إيجاد وكالة أنباء مركزية ذات فعالية احترافية عالية من قنوات تلفزيونية إخبارية و ثقافية ورياضية.. و العمل على نشر وإصدار جرائد وصحف, تضاهي صحيفة الحياة أو الشرق الأوسط , بكافة اللغات الهامة و خاصة العربية, و العمل على تشجيع المنظمات والهيئات ذات الأهداف السلمية والتي تدعو إلى السلم الأهلي والتعايش وحقوق الإنسان .. وتوحيد اللغة الكردية والعمل على تقارب اللهجات وتوحيد الحروف..
هذا وقد حضرت الندوة شريحة متنوعة من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي والسياسي بالإضافة الى عدد من قيادات حزب يكيتي الكردي..
