البرنامج التعليمي لمركز zelal للثقافة الكردية

يعلن مركز zelal للثقافة الكوردية في مدينة الدرباسية عن بدء التسجيل في دورات اللغة الكوردية لجميع المراحل والفئات العمرية:
1- المرحلة الأولى (0.0 ) :  الآنسة أمل كاسو – الأنسة سوزان علاوي 
2- المرحلة الثانية  (0.1)  : الآنسة جودي ملا سعيد
3- المرحلة الثالثة   (0.2) : الآنسة همرين ملا سعيد 

4- المرحلة الرابعة مرحلة قواعد  ( 1 ) الأستاذ أكرم تعلو
و بالإضافة إلى الدورات التالية :
1ـ  اللغة الإنكليزية (محادثة المنهاج الأمريكي ) الأنسة روكن نوح
2ـ اللغة الإنكليزية (محادثة المنهاج البريطاني  ) الأستاذ رائد شلال 
3ـ اللغة الفرنسية (محادثة ) الأستاذ شورش سينو – الأستاذ بهاء حسو 
4ـ  فن الموسيقى (المرحلة البدائية ) الأستاذ حسين محمود
5ـ  فن الرسم الأستاذ بهاء حسو
التسجيل في مقر المركز  أو الاتصال على الرقم التالي    713510
http://www.facebook.com/Navenda.Zalal
navenda zelal

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

إبراهيم محمود

 

الله ما أكبركم

فليس من صغير فيكم أو بينكم

الله ما أجسركم

الله ما أفصحكم يا أهل يا أصحاب

وأنتم تردّون الإرهاب إلى أهله

شكراً لكم وألف ألف شكر

أيها الماضون بالحياة

يا أيها الساعون بالحياة

في الأشرفية

في الشيخ مقصود

في هدير دمكم

وفي زئير صوتكم

وأنتم كما أنتم

كرداً أباة

ليعلم الغزاة

ليدرك الجناة

ليبصر البغاة

ليشهد الطغاة

أن الذي يحملكم

أن الذي يرفع من مقامكم

أن الذي يهز ملء الريح…

فرهاد دريعي

ليست الثقافة قيمة مطلقة بذاتها ولا المعرفة فضيلة مكتفية بنفسها إذ كثيرا ما تتحول حين تنفصل عن التواضع إلى عبء رمزي ثقيل، بل إلى أداة إقصاء ناعمة تمارس سلطتها باسم الوعي والتنوير.

ففي اللحظة التي يتوهم فيها الإنسان أن ما يعرفه يرفعه فوق الآخرين، تفقد الثقافة معناها الإنساني، وتغدو شكلا من أشكال التعالي…

تلقى المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، اليوم، نبأ رحيل الفنان الكردي كاظم سرحان بافي، ابن حي الهلالية في قامشلي، وهو من أوائل منغنينا الكرد الشعبيين.

وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدم المكتب الاجتماعي، باسم الزميلات والزملاء في الاتحاد، بأحرّ التعازي وأصدق المواساة إلى أسرته وذويه ومحبي فنه، سائلين لهم الصبر والسلوان، ومؤكدين أن…

عِصْمَتْ شَاهِينْ الدُّوسْكِي

لَيْسَتِ الكُتُبُ الَّتِي تُحْرَقُ مَا يُفْجِعُ الذَّاكِرَةَ بَلِ الَّتِي تُتْرَكُ صَامِتَةً

الأَدَبُ الكُورْدِيُّ لَيْسَ فَقِيرًا فِي إِبْدَاعِهِ بَلْ وَحِيدٌ فِي رِحْلَتِهِ

جِئْنَا لِهٰذِهِ الحَيَاةِ لِكَيْ نُغَادِرَهَا… وَلٰكِنْ هَلْ مِنَ الصَّوَابِ أَنْ نُغَادِرَ هٰذِهِ الحَيَاةَ دُونَ أَنْ نَتْرُكَ شَيْئًا لِلْآخَرِينَ…؟

كَانَ مِنْ طَبِيعَةِ هِتْلَر… عِنْدَمَا يَغْزُو مَدِينَةً… أَوَّلَ مَا…