
بداية رحب الإعلامي احمد صوفي بالحضور ثم دعاهم للوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة السورية وشهداء الكورد وكوردستان وبعدها ألقى الدكتور جانكو خليل جانكو محاضرته بالتركيز على النقاط التالية :
– تعريف المرض : اكتشفه العالم الانجليزي دافيد بروس بمساعدة الطبيب المالطي كروانه سيكلونا عام 1885 م وهذا المرض عبارة عن عصيّة هوائية سلبية ، تستقر في الجهاز الشبكي البطاني وتستطيع العيش في التراب و الماء لمدة عشرة أسابيع و في الجبن لمدة ثلاثة أشهر ، له ستة انواع معروفة عالمياً فقط أربعة منها تصيب الانسان
– طريقة انتقاله من الحيوان إلى الإنسان .
– أكثر الدول المنتشرة فيها المرض ( شبه الجزيرة العربية ، المكسيك ، حوض البحر الابيض المتوسط ، جنوب أفريقيا ) .
– ارتباط المرض بالعمر و الجنس .
– الحمى المالطية عند الحيوان .
– طرق انتقال المرض : كالبيئة الملوثة ، التعرض المهني ، الانتقال الغذائي ، هضم اللحم النيء ، منتجات الحليب الغير مبتسرة ، الالتماس المباشر للجلد المجروح و السحج مع الجثث و المفرزات المهبلية للحيوانات المصابة ، الألتماس المباشر للملتحمة ، استنشاق الهواء الملوث .
– التظاهرات السريرية للمرض : يبدأ هذا المرض بشكل مفاجئ ويتطور المرض من أيام إلى أسابيع وتلعب مناعة الجسم و نوع البروسيلا دوراً في حدوث المرض .
– أعراض المرض : حمى متموجة ، تعرق ليلي ، ألم مفصلي أو عضلي ووهن جسمي ، فقد الشهية أحياناً صداع وامساك وانعاج بطني واكتئاب إضافة إلى فشل في النمو واكتساب الوزن عند الأطفال ، وعند تواجد البروسيلا في أي عضو يؤدي إلى ألتهاب مفاصل أو ذات نقي عظم ، التهاب خصية و بربخ ، ألتهاب سحايا و بربخ .
– طرق انتقال المرض بين البشر : نادر جداً جداً وإذا وُجِدَ فيكون من خلال التبرع بالدم أو الاتصال الجنسي الوثيق أو زرع الأعضاء ونقي العظم أو عبر المشيمة أو ما حول الولادة وعبر حليب الام .
– الوقاية من المرض : من خلال غلي الحليب جيداً ، طبخ اللحم بشكل جيد ، غسل الخضروات و الفواكه بشكل جيد ، غسل اليدين بشكل جيد بعد التعامل مع اللحوم ، تعقيم الجروح وتضميدها بشكل جيد ، لقاح فحوصات مصلية على الحيوانات المشكوكة بها ، اما بالنسبة لعمال المسالخ عليهم فصل طابق المسلخ عن غيره من الطوابق ووضع ألبسة وقفازات وأحذية حامية و تطهير المسلخ بشكل دوري و وضبط أجهزة دوران الهواء ، وبالنسبة للبيطري فعليه الانتباه عند إعطاء اللقاح إلى الحيوانات ووضع ألبسة وقفازات وأحذية مطاطية وأخذ الاحتياطات عند تلقيح الحيوانات .
– طريقة انتقاله من الحيوان إلى الإنسان .
– أكثر الدول المنتشرة فيها المرض ( شبه الجزيرة العربية ، المكسيك ، حوض البحر الابيض المتوسط ، جنوب أفريقيا ) .
– ارتباط المرض بالعمر و الجنس .
– الحمى المالطية عند الحيوان .
– طرق انتقال المرض : كالبيئة الملوثة ، التعرض المهني ، الانتقال الغذائي ، هضم اللحم النيء ، منتجات الحليب الغير مبتسرة ، الالتماس المباشر للجلد المجروح و السحج مع الجثث و المفرزات المهبلية للحيوانات المصابة ، الألتماس المباشر للملتحمة ، استنشاق الهواء الملوث .
– التظاهرات السريرية للمرض : يبدأ هذا المرض بشكل مفاجئ ويتطور المرض من أيام إلى أسابيع وتلعب مناعة الجسم و نوع البروسيلا دوراً في حدوث المرض .
– أعراض المرض : حمى متموجة ، تعرق ليلي ، ألم مفصلي أو عضلي ووهن جسمي ، فقد الشهية أحياناً صداع وامساك وانعاج بطني واكتئاب إضافة إلى فشل في النمو واكتساب الوزن عند الأطفال ، وعند تواجد البروسيلا في أي عضو يؤدي إلى ألتهاب مفاصل أو ذات نقي عظم ، التهاب خصية و بربخ ، ألتهاب سحايا و بربخ .
– طرق انتقال المرض بين البشر : نادر جداً جداً وإذا وُجِدَ فيكون من خلال التبرع بالدم أو الاتصال الجنسي الوثيق أو زرع الأعضاء ونقي العظم أو عبر المشيمة أو ما حول الولادة وعبر حليب الام .
– الوقاية من المرض : من خلال غلي الحليب جيداً ، طبخ اللحم بشكل جيد ، غسل الخضروات و الفواكه بشكل جيد ، غسل اليدين بشكل جيد بعد التعامل مع اللحوم ، تعقيم الجروح وتضميدها بشكل جيد ، لقاح فحوصات مصلية على الحيوانات المشكوكة بها ، اما بالنسبة لعمال المسالخ عليهم فصل طابق المسلخ عن غيره من الطوابق ووضع ألبسة وقفازات وأحذية حامية و تطهير المسلخ بشكل دوري و وضبط أجهزة دوران الهواء ، وبالنسبة للبيطري فعليه الانتباه عند إعطاء اللقاح إلى الحيوانات ووضع ألبسة وقفازات وأحذية مطاطية وأخذ الاحتياطات عند تلقيح الحيوانات .
وأخيراً وعند انتهاء المحاضرة تم فتح باب المناقشة بطرح بعض الاسئلة من قبل الحضور عن مرض حمى المالطية حيث قام الدكتور جانكو بالإجابة عليها .