الحقوقية زهرة قاسم ومحاضرة بعنوان: «الديمقراطية في المفهومين القانوني والفلسفي»

كركي لكي / ولاتي مه –  الاربعاء 26/6/2013 ضمن سلسلة النشاطات الثقافية والتعليمية للمجلس المحلي للمجلس الوطني الكوردي في كركى لكى وبحضور مجموعة من المهتمين بالشأن الثقافي والسياسي العام ألقت الحقوقية زهرة قاسم محاضرة تحت عنوان ” الديمقراطية في المفهومين القانوني والفلسفي ”  حيث استهلت محاضرتها بمقولة للسيد الرئيس مسعود البارزاني : ” التعامل الديمقراطي أساس النجاح في العمل السياسي ” وتابعت في شرح الصيرورة التاريخية لطريقة الحكم وكيفية أختيار الحاكم وكذلك الصور المختلفة للديمقراطية (الديمقراطية المباشرة , الديمقراطية التمثيلية , الديمقراطية شبه المباشرة) ,
 كما بينت أن ” الديمقراطية ” كلمة يونانية مركبة من كلمتين : ديموس ومعناها الشعب وكراتوس ومعناها السلطة أو الحكم أي ” حكم الشعب ” كما أنها – الديمقراطية – كانت مطبقة في بعض المدن اليونانية القديمة وروما وتعود بجذورها الى الفلاسفة الاغريق وخصوصا أفلاطون وأرسطو وغيرهم … ثم أظهرت الآنسة زهرة كيفية تناول الحركة الكردية في سوريا لمفهوم الديمقراطية موضحة أن الحركة الكوردية ومنذ بداياتها ناضلت لتحقيق سوريا ديمقراطية تعددية , وأختتمت محاضرتها قائلة : ” لن تكون سوريا ديمقراطية حرة بدون تحقيق الحقوق المشروعة للكورد ” وقد أغنى الحضور المحاضرة بمداخلاتهم واستفساراتهم .     

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…